فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل

عادت قافلة الدعم التي أرسلتها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، للمشاركة في إخماد الحرائق في مناطق الساحل وخاصة اللاذقية، إلى مناطق الإقليم بعد أن أنهت مهمتها هناك.

فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
فرق إطفاء شمال وشرق سوريا تعود بعد إتمام مهمتها في إخماد حرائق الساحل
الأربعاء 16 تموز, 2025   11:28
مركز الأخبار

وصلت قبل قليل، قافلة الدعم التي سيّرتها الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا إلى مناطق الساحل لمساندة جهود إخماد الحرائق التي اندلعت هناك، بعد أن أسهمت بشكل فعال في جهود إخمادها، وعلى وجه الخصوص في ريف اللاذقية. 

وجاءت هذه المبادرة ضمن إطار التعاون والتضامن بين مختلف المناطق والجهات في سوريا لمواجهة الكوارث الطبيعية.

وكانت الإدارة الذاتية قد سيّرت في 10 تموز الجاري، قافلة دعم تضمنت 150 فرداً من كوادر الإطفاء المدربة على التعامل مع الحرائق الواسعة، بالإضافة إلى 18 سيارة إطفاء من مقاطعات الفرات والجزيرة والطبقة والرقة، كما رافقها سيارتا إسعاف بطواقمهما، وصهريجا وقود، وجرافتان، إلى جانب عدد من سيارات الخدمة والمعدات الهندسية اللازمة لعمليات الإطفاء والدعم اللوجستي.

وعملت هذه الفرق على مدار الساعة خلال 6 أيام مع الجهات المحلية في الساحل للحد من انتشار النيران والسيطرة عليها، ومنع امتدادها إلى المناطق العمرانية والزراعية.

من جهتها، أعربت الإدارة الذاتية عن فخرها بمشاركة فرقها في هذه المهمة الإنسانية الوطنية، مؤكدين أن تعاون مثل هذه الجهات يعكس روح التضامن والوحدة في مواجهة التحديات الطبيعية والبيئية، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تشهدها المنطقة.

ويُذكر أن الحرائق التي اندلعت في مناطق الساحل منذ 3 تموز، امتدت إلى أكثر من 15 ألف هكتار من الغابات والأراضي الزراعية، أي ما يعادل نحو 100 كيلومتر مربع، شمل ما يقارب من 28 موقعاً مختلفاً، حيث تحولت هذه المساحات إلى رماد، كما تسببت بنزوح أكثر من 1120 شخصاً، قد تمت السيطرة عليها.

(ل م)

ANHA