العنف يتمدد في سوريا والانقسامات تتعمق وارتدادات الحرب مع إسرائيل تهزّ إيران

تشهد سوريا تصاعداً خطيراً في العنف والانقسام، مع عودة داعش في الشرق، واندلاع مواجهات طائفية دامية في الجنوب، وسط هشاشة سياسية تهدد بانهيار النظام الجديد، في وقت تمتد ارتدادات الحرب مع إسرائيل إلى إيران المجاورة.

العنف يتمدد في سوريا والانقسامات تتعمق وارتدادات الحرب مع إسرائيل تهزّ إيران
الأربعاء 16 تموز, 2025   09:12
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم عودة داعش إلى الواجهة في شمال شرق سوريا، والجنوب السوري، فيما النظام الجديد في دمشق يواجه خطر الانهيار.

هجوم دموي شمال شرق سوريا يعيد داعش إلى الواجهة

قتل خمسة من عناصر "الأسايش" في هجوم استهدف مواقعهم بمدينة الطبقة شرق سوريا، وسط ترجيحات بأن "داعش" يقف وراءه، في وقت تحاول "قوات سوريا الديمقراطية" التنسيق مع الحكومة الانتقالية في سوريا ضمن ترتيبات ما بعد انهيار نظام الأسد، بحسب صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

سوريا على وشك الانهيار

بعد مرور ما يزيد قليلاً عن ستة أشهر على سقوط نظام بشار الأسد، بات النظام الهش الذي تشكل بعد الحرب على شفا الانهيار، بحسب موقع ABC الأسترالي.

وأشار الموقع إلى أن البلاد لا زالت منقسمة بعمق بينما تحاول الخروج من عقود من الديكتاتورية، وما يقرب من 14 عاماً من الحرب الأهلية.

السويداء تشتعل

ما بدأ كمواجهات دامية بين فصائل درزية مسلحة وقبائل بدوية في جنوب سوريا، سرعان ما تصاعد إلى هجوم حضري عنيف، خلّف عشرات القتلى، وأغرق المدينة التاريخية في دوامة من الرعب والعنف والتهجير، بحسب تقرير لصحيفة ذا ناشيونال الإماراتية.

صراع على السلطة في إيران بعد الحرب مع إسرائيل

تفجّرت خلافات حادة بين التيارات المتشددة والإصلاحية في إيران عقب الهجوم الإسرائيلي-الأميركي الذي أودى بحياة مئات المدنيين ودمّر منشآت نووية، ما أطلق سباقاً داخلياً محموماً على مستقبل البلاد، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وذكر التقرير أن الرئيس الإصلاحي مسعود بزشكيان جدّد الدعوة للحوار مع واشنطن، ما أثار غضب المحافظين الذين لوّح بعضهم بإجراءات برلمانية قد تصل إلى إقالته، معتبرين أن نتائج الحرب تثبت فشل خيار التفاوض.

في المقابل، يحذّر الإصلاحيون، بحسب الصحيفة، من أن التصعيد قد يجرّ البلاد إلى مزيد من العزلة والدمار، ويدعون لتغييرات جوهرية تشمل مراجعة السياسات الاقتصادية والحوكمة، لكن القرار النهائي يظل بيد المرشد الأعلى علي خامنئي.

(م ش)