الرئاسة الروحية للموحدين الدروز تُجدد طلب الحماية الدولية وتُحمّل الأمن العام مسؤولية الاعتداءات

جدّدت الرئاسة الروحية للموحدين الدروز طلب الحماية الدولية الفورية، محمّلة الأمن العام والهيئة مسؤولية قصف قرى حدودية في السويداء ودعم ما وصفها "جماعات تكفيرية" بالطيران المسيّر والأسلحة الثقيلة.

الرئاسة الروحية للموحدين الدروز تُجدد طلب الحماية الدولية وتُحمّل الأمن العام مسؤولية الاعتداءات
الإثنين 14 تموز, 2025   12:48
مركز الأخبار

أصدرت الرئاسة الروحية لطائفة المسلمين الموحدين الدروز بياناً جديداً، اليوم، أكدت فيه تمسكها بكل ما ورد في بياناتها السابقة، لا سيما تلك التي تطالب بتوفير حماية دولية عاجلة وفورية، نظراً لتدهور الأوضاع الأمنية وازدياد حدّة الاعتداءات على القرى والبلدات في محافظة السويداء.

وجاء في البيان أن الرئاسة ترفض بشكل قاطع دخول أي جهات أمنية، وعلى رأسها "الأمن العام" و"هيئة تحرير الشام"، إلى "مناطق الطائفة"، مشيرة إلى أن عناصر من هذه الجهات دخلوا الليلة الماضية الحدود الإدارية للسويداء بذريعة "تأمين الحماية"، لكنهم في الواقع "قاموا بقصف قرى حدودية مأهولة بالسكان المدنيين، وقدموا الدعم العسكري للعصابات التكفيرية من خلال استخدام الأسلحة الثقيلة والطيران المسيّر".

وشدّدت الرئاسة على أن ما جرى يُعدّ "اعتداءً مباشراً على أهلنا وأرضنا"، مؤكدة تحميلها كامل المسؤولية لكل طرف يشارك في هذه العمليات، أو يسعى لإدخال القوى الأمنية إلى مناطق السويداء، تحت أي ذريعة كانت.

وفي ختام البيان، جدّدت الرئاسة الروحية طلبها العاجل بتدخل دولي لحماية المدنيين في السويداء، وحقن دماء الأبرياء، ووقف آلة العنف التي باتت تهدّد السلم الأهلي والنسيج الاجتماعي في جبل العرب.

(ع م)