بلدية قامشلو تقر بأزمة المياه في المدينة وتشير إلى أسبابها

أقرّت بلدية الشعب في مدينة قامشلو بوجود أزمة حقيقية لمياه الشرب في المدينة وأشارت إلى الأسباب والإجراءات اللازمة لحلها.

بلدية قامشلو تقر بأزمة المياه في المدينة وتشير إلى أسبابها
الأحد 13 تموز, 2025   17:13
مركز الأخبار

أصدرت بلدية الشعب في مدينة قامشلو اليوم بياناً حول أزمة المياه التي تعيشها المدينة، جاء فيه:

"إلى أهلنا الأعزاء في مدينة قامشلو؛

تواجه مدينتنا كل عام مع قدوم فصل الصيف صعوبات كبيرة في تأمين المياه، وفي بعض الأيام تتحول هذه الصعوبات إلى أزمة حقيقية. نحن في بلدية قامشلو نلتزم بمبدأ الشفافية والمساءلة أمام شعبنا، ونضع بين أيديكم الأسباب الحقيقية للأزمة الحالية، والواقع الذي نعيشه، والخطوات التي نقوم بها رغم محدودية الإمكانيات.

أسباب الأزمة

1. انقطاع الكهرباء: بسبب الانخفاض غير المسبوق لمستويات المياه في سد الشهداء "سد تشرين" بسبب حجز تركيا لجريان نهر الفرات أدى إلى خروج عنفات التوليد عن الخدمة وبالمحصلة تم تقنين الكهرباء على القطاعات الحيوية ومنها محطات ضخ المياه.

  تصل الكهرباء العامة إلى المحطات (الهليلك والعويجة وجقجق) بمعدل 12 ساعة يومياً فقط. ونضطر إلى تشغيل الآبار خلال الـ 12 ساعة الأخرى عبر المولدات.

 نستهلك يومياً حوالي 20 ألف لتر من المازوت، يتم شراؤها من خلال الضرائب التي يدفعها المواطنون. الفرق في التيار بين الكهرباء العامة والمولدات يسبب خللاً في ضغط المياه، ما يؤدي إلى عدم وصول المياه إلى بعض الأحياء.

2. تهالك شبكة المياه: شبكة مياه قامشلو تم تمديدها في ثمانينيات القرن الماضي. أما اليوم، فقد بلغ عدد السكان ما بين 800 ألف إلى مليون نسمة، ما يجعل الشبكة غير قادرة على تلبية الحاجة. تآكل الأنابيب وكسورها تؤدي إلى فقدان حوالي 35% من المياه المنتجة.

3. انخفاض مستويات المياه الجوفية: نتيجة التغير المناخي وموجات الحر الشديدة انخفضت مستويات المياه في الآبار المغذية لمحطات الضخ ووصلت خلال هذا الصيف إلى 5 أمتار.

4. انخفاض مستوى سد سفان: سد سفان يعد المورد الثاني لمياه الشرب 40 % لمدينة قامشلو، نتيجة الجفاف خلال الشتاء وموجات الحر الشديد في الصيف الحالي انخفض مستوى المياه في السد إلى مستويات غير مسبوقة. أدى إلى انخفاض التغذية المائية بنسبة تصل إلى 60%. بالإضافة إلى التعديات على خطوط الإمداد على طول الخط الممتد من ديريك إلى قامشلو.

5. نقص دعم المنظمات الدولية والأممية: تشارك البلدية المنظمات الأممية والدولية المعنية بالموارد والتغذية المائية للمدن لوائح الاحتياجات والأولويات في قطاع المياه في مدينة قامشلو استجابة هذه المنظمات بطيئة وغير كافية باستثناء بعض المنظمات التي بدأت للتو بدراسة مشتركة مع البلدية لحل جزئي لأزمة المياه في المدينة. والطلبات التي قدمناها للجهات الدولية لم تلق استجابة بسبب كلفة المشاريع العالية.

6. صعوبات إدارية وفنية: عدد الفنيين داخل دائرة المياه في مدينة قامشلو غير كاف، والميزانية محدودة. التأخير في صيانة الأعطال، وعدم القدرة على تنفيذ حلول مستدامة.

2 | الأعمال الطارئة الجارية (من الآن وحتى شهرين حتى نهاية شهر آب)

1. نعمل حالياً على حفر 20 بئراً عميقاً (بحري)، ومن المتوقع أن تدخل الخدمة قبل نهاية شهر آب.

2. تم ضمان تزويد المولدات بالوقود اللازم ووضع جدول صيانة دوري لها.

3. قمنا بتقسيم المدينة إلى قطاعين /القطاع الشرقي والقطاع الغربي/ وفقاً للضخ، وشكلنا فريقاً من 3 إلى 4 أشخاص لتنظيم فتح وإغلاق الصمامات بشكل عادل.

4. تم تعزيز ضخ المياه ليلاً بواسطة المولدات في المناطق الحرجة كالحي الغربي، حي الهلالية وحي قدوربك والسياحي وتشغيل المولدات على الآبار الشرقية وعددها 13 بئراً.

3 - خطة الحل على المدى المتوسط (من نهاية شهر آب 2025 ولغاية 2028)

• خلال 6 أشهر نهاية 2025: نظام إدارة الضغط SCADA لتنظيم ضغط المياه وتقليل الأعطال الناتجة عن التفاوت في التغذية الكهربائية.

• 12 شهراً خلال 2026: تشكيل فريق كشف التسربات - خفض نسبة الفاقد من المياه من 35% إلى 25%.

• من بداية 2026 ولغاية منتصف 2027 (18 شهراً): تجديد 5 كم من الشبكة - رفع كفاءة الشبكة في أكثر المناطق تضرراً.

• خلال النصف الثاني من 2027: محطة طاقة هجينة شمسية - مازوت - تقليل استهلاك الوقود وتخفيض النفقات.

• خلال 2028: خزان مياه جديد بسعة 10,000 متر مكعب - تأمين المياه بشكل مستمر للأحياء المرتفعة.

نداء إلى أهلنا

• أهلنا الأعزاء يرجى إطفاء الدينمو بعد امتلاء الخزان المنزلي، حتى تصل المياه إلى الجيران في الطوابق العلوية أو المجاورة.

• الامتناع عن غسل السيارات والشوارع، فالماء أمانة ومسؤولية جماعية وحق مشترك بين الجميع.

• عدم جر الخطوط العشوائية لوقف التعدي عليها, عدم التلاعب بالسكور الفرعية والتلاعب بتوازناتها

• إيقاف تراخيص حفر الآبار المنزلية لتأثيرها على المياه الجوفية والبنية التحتية للمدينة.

إلى أهلنا الكرام

نحن في إدارة البلدية ندرك تماماً حجم الأزمة، ونعترف بتقصيرنا من حيث المبدأ والمسؤولية وعجزنا عن تقديم حلول جذرية بسبب انقطاع الكهرباء حتى الآن. ولهذا فإننا نتوجه إليكم باعتذار صريح وصادق عن معاناتكم المستمرة في الحصول على أبسط الحقوق اليومية، وهي المياه.

ننوه أننا قمنا بإعادة هيكلة دائرة المياه من الناحية الإدارية والفنية. ونتعهد أن نصل الليل بالنهار للعمل من أجل خدمتكم.

كما نؤكد أننا منفتحون على جميع الانتقادات والتقييمات التي قد يوجهها شعبنا تجاه أدائنا، ونعتبر أن لكم حق المراقبة والمشاركة في اتخاذ القرار، وسنلتزم بتنفيذ ما يخرج عن إرادة الناس من خلال مؤسساتهم وأطرهم الشعبية.

إن نهجنا في العمل البلدي يقوم على الشراكة، والتخطيط الجماعي، والعمل المشترك، لا على التسلط أو الإنكار".

(ف)