كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع

أحيا أهالي مدينة كوباني وريفها الذكرى العاشرة لمجزرة 25 حزيران/يونيو 2015، التي ارتكبها مرتزقة داعش بحق المدنيين، بإقامة مراسم رمزية في مزار الشهداء في حي خبات وقرية برخ بوطان، حيث أُضيئت الشموع تخليداً لذكرى الشهداء.

كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
كوباني تُحيي ذكرى شهداء مجزرة 25 حزيران بإضاءة الشموع
الثلاثاء 24 حزيران, 2025   23:57
كوباني

شارك العشرات من ذوي الشهداء وأهالي مقاطعة الفرات في مراسم استذكار شهداء مجزرة 25 حزيران، بالإضافة إلى حضور ممثلين عن المؤسسات المدنية والعسكرية. وبدأت الفعالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء.

وفي كلمة ألقاها محمد أوسو، قائد مجلس الدفاع في مدينة كوباني، قال: "نحن نستمد قوتنا من صمود الشهداء وتضحياتهم. شعب كوباني كان دائماً في قلب المقاومة، ووقف بجسده وروحه في وجه  مرتزقة داعش الهمجي، ليحمي أرضه وكرامته."

وأضاف أوسو أن "داعش أراد عبر هذه المجزرة أن يكسر إرادة شعب كوباني، لكنه فشل، لأن هذه الأرض صلبة بجذور تضحيات أبنائها."

وأكد في ختام كلمته أن "مسؤوليتنا اليوم هي الاستمرار في تحقيق أحلام الشهداء والعمل من أجل القيم التي ضحوا من أجلها".

كما نُظّمت مراسم موازية في قرية برخ بوطان، حيث أُضيئت الشموع على أضرحة الشهداء وسط حضور شعبي واسع، ورددت شعارات تمجّد تضحيات الشهداء وتؤكد الاستمرار على درب المقاومة.

خلفية المجزرة

في فجر يوم 25 حزيران/يونيو 2015، تسللت خلايا من مرتزقة داعش إلى مدينة كوباني، وشنّت هجمات مفاجئة على المدنيين في أحياء مختلفة من المدينة، وعلى قرية برخ بوطان جنوبها.

أسفرت الهجمات الوحشية عن استشهاد أكثر من 230 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال، ما جعلها واحدة من أكبر المجازر وأكدت منظمات حقوقية حينها أن الهجوم حمل طابع الانتقام بعد الهزيمة التي مني بها المرتزقة في مقاومة كوباني الشهيرة.

(م م   ف ر/ك و)

ANHA