"لن نعود حتى تطهّر عفرين من الاحتلال والمرتزقة"

شدّد مهجرو عفرين على ضرورة قيام القوى الدولية بواجبها، وعدم التزام الحكومة الانتقالية في سوريا الصمت، وقالوا: "لن نعود إلى منازلنا حتّى يخرج مرتزقة الدولة التركية من عفرين".

"لن نعود حتى تطهّر عفرين من الاحتلال والمرتزقة"
الخميس 19 حزيران, 2025   03:40
الحسكة
زينب شيخو

في إطار جهود تعزيز الحوار وتنفيذ بنود اتفاق ١٠ آذار الماضي، التقى وفد من شمال وشرق سوريا وفد الحكومة الانتقالية في سوريا، في دمشق بـ 1 حزيران الجاري، وناقشا آليات تنفيذ بنود الاتفاق، ومنها آلية تسهيل عودة المهجرين إلى مناطقهم والعمل على إزالة العوائق التي تحول دون ذلك، وأكد مهجرو عفرين في مدينة الحسكة على أنهم لا يريدون سوى العودة إلى عفرين بسلام.

أشار عبد الحنان محمد إلى اجتماع وفدي الإدارة الذاتية والحكومة الانتقالية في سوريا، بـ 1 حزيران الجاري، في دمشق ومناقشتهما لأربع نقاط، إحداها عودة المهجرين، وقال: "يجب أن تكون عودة المهجرين بطريقة أكثر أماناً، فنحن نريد أن نعود وعفرين خالية من مجموعات المرتزقة، لأنه لا يوجد أمان في عفرين بوجودهم، يجب تطبيق البنود التي تمّ الاتفاق عليها على أرض الواقع، نحن لن نعود الآن، وعلى منظمات حقوق الإنسان والمنظمات الدولية القيام بواجبها، لنعود تحت مظلة الضمانات الدولية".

"استمرار الجرائم في عفرين"

وأوضح محمد قاسم أنّ الحكومة الانتقالية في سوريا هي التي تتحمّل مسؤولية تأخير عملية العودة، وقال: "يواصل وفد الإدارة الذاتية العمل على إنجاح هذا الاتفاق، ولكن بسبب إهمال الحكومة الانتقالية في سوريا، يتأخر تنفيذ بنوده، يعود بعض المهجرين إلى عفرين، لكنهم يتعرضون للمضايقات والابتزاز من قبل مرتزقة الدولة التركية المحتلة، ويقع على عاتق الحكومة الانتقالية في سوريا وقف هذه الممارسات، صمتها اليوم ليس صائباً ولا يدفعنا إلى الثقة بها".

"يجب أن تكون عودة المهجرين بضمانات دولية"

أكّدت مريم علي ضرورة تحرير عفرين من جميع المرتزقة، وعودة المهجرين إلى ديارهم بضمانة القوى الدولية، وقالت: "تتجاهل المنظمات الدولية والحكومة الانتقالية في سوريا مطلبنا بالعودة، أمنيتنا الوحيدة هي عودتنا إلى ديارنا والعيش بأمان".

كما لفتت سوزان أوسو إلى النقاط المتفق عليها بين وفد الإدارة الذاتية ووفد دمشق، وقالت: "كانت هذه خطوة إيجابية نحو تحصيل حقوق المكونات المختلفة وحماية خصوصيتهم، ومن أهم هذه النقاط العودة الآمنة للمهجرين، لكن أقوال وأفعال الحكومة الانتقالية في سوريا لم تتطابق، ما يزعزع ثقتنا بها، مع ذلك، يجب أن يعود المهجرون بضمانة القوى الدولية".

(ر)

ANHA