صحفيون وصحفيات يطالبون بمقابلة القائد عبد الله أوجلان

أكد صحفيون وصحفيات، أن من حقهم المشروع لقاء القائد عبد الله أوجلان وإجراء الحوارات معه؛ لأنهم يمثلون ضمير المجتمع والرأي العام، وقالوا إنهم يدعمون حملة "أرغب أن ألتقي القائد عبد الله أوجلان".

صحفيون وصحفيات يطالبون بمقابلة القائد عبد الله أوجلان
الخميس 19 حزيران, 2025   02:30
الحسكة
ديار أحمد

تتواصل الدعوات من قبل إعلاميين وصحفيين للقاء القائد عبد الله أوجلان، في إطار المرحلة الثالثة من حملة "الحرية لأوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية" والتي انطلقت تحت شعار "أرغب أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان"، بهدف كسر العزلة المشددة المفروضة عليه منذ سنوات، والمطالبة بحقه في الحرية الجسدية وحقه في اللقاء بوسائل الإعلام والسياسيين والحقوقيين.

وتأتي هذه الحملة في أعقاب نداء السلام الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط من العام الجاري، والذي لاقى صدى واسعاً في الأوساط السياسية والاجتماعية، لا سيما في ظل الأوضاع المتأزمة التي تعيشها المنطقة. وقد عبّر العديد من الصحفيين والإعلاميين عن دعمهم للحملة، مؤكدين أن اللقاء بالقائد ضرورة مهنية وسياسية وإنسانية في هذه المرحلة.

إعلاميون: نطالب بحقنا المشروع في اللقاء

وفي السياق، أكد الإعلامي في فضائية "روناهي"، سليمان الطويل، أن من حق الإعلاميين المشروع لقاء القائد عبد الله أوجلان.

وقال سليمان الطويل: "كما يُجري السياسيون لقاءات مع القائد لمناقشة أوضاع المرحلة الراهنة، فإن من حقنا كصحفيين أيضاً أن نلتقي به، وننقل له واقع المنطقة بعدساتنا، كون الإعلام جزءاً أساسياً من مسيرة النضال والتحول".

وأضاف الطويل: "القائد عبد الله أوجلان عانى لسنوات من نظام إبادة وعزلة شديدة مُنع خلالها من لقاء عائلته ومحاميه. اليوم، وبعد النداء التاريخي الذي أطلقه، أصبح حلم كل صحفي وناشط أن يلتقي به، وننضم لحملة ‘أرغب لقاء القائد عبد الله أوجلان’ إيماناً منا بأن من حقه الأمل وكسر العزلة المفروضة عليه، كما أن حريته الجسدية هي أحد أهدافنا نحن الصحفيين".

إعلاميات: حرية القائد أساس لحرية المرأة والإعلام

من جهتها، قالت مراسلة وكالة أنباء المرأة، رونيدا حاجي: "ندعم حملة ‘أرغب أن ألتقي القائد عبد الله أوجلان’ لأنها امتداد لنضالنا نحن النساء الإعلاميات في سبيل حرية المرأة والمجتمع. فلسفة القائد منحتنا مساحة حقيقية للوجود والتعبير، وجعلت منا صوتاً حراً للمرأة في الحياة".

وأشارت إلى أن لقاء القائد عبد الله أوجلان مطلب جوهري، مضيفة: "لا يمكن تصور حل حقيقي في سوريا والمنطقة دون وجود القائد بين شعبه. لقد حان وقت الحرية الجسدية له؛ لأنه جعل من إمرالي مدرسة فكرية لكل الباحثين عن التحرر".

الحملة وسيلة لنشر السلام والفكر الحر

بدوره، ذكر الإعلامي والإداري في إذاعة "خابور"، ميرخان عمادي، أن الحملة الحالية تأتي استكمالاً لحملات سابقة كان لها أثرها الكبير، قائلاً: "جاءت الحملة الحالية بعد نداء السلام الذي أطلقه القائد، في لحظة تعاني فيها المنطقة من حروب وصراعات. من الطبيعي أن يُسمح للصحفيين بلقائه كما يُسمح للسياسيين، لأن دور الإعلام لا يقل أهمية في نقل الفكر وصناعة الوعي".

وأضاف: "الدولة التركية تحرم القائد من اللقاءات والإعلام، لكن هذا لا يسلب حقه في إيصال أفكاره إلى العالم. نحن نطالب بلقائه، ليس فقط بصفتنا صحفيين، بل كممثلين عن ضمير المجتمع والرأي العام".

وتؤكد حملة "أرغب أن ألتقي القائد عبد الله أوجلان" أن قضية العزلة المفروضة على القائد لم تعد شأناً سياسياً فحسب، بل قضية حرية تعني كل فئات المجتمع، وعلى رأسهم الصحفيون والإعلاميون الذين يناضلون لنقل الحقيقة وكشف الانتهاكات، انطلاقاً من إيمانهم العميق بدور الكلمة الحرة في بناء السلام والعدالة.

(ح)

ANHA