توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب

رأى مشاركون في محاضرة نظمتها المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان في علم المرأة الذي طرحه بأنه نظرية شاملة للحياة ونتاج تجارب تاريخية وليس من السهل صياغته، وشددوا على ضرورة متابعة أعماله.

توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
توصيات بمتابعة مؤلفات القائد وقراءة أفكاره في محاضرة بحلب
السبت 14 حزيران, 2025   21:53
حلب

بعنوان "تتويج مشروع السلام والمجتمع الديمقراطي بعلم الجنولوجيا"، نظمت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان محاضرة قرئت خلالها رسالته الأخيرة لجنولوجيا إضافةً إلى تعريف علم المرأة والإسهاب في شرح ميادينه وأسسه ومنتوجاته.

وشارك في المحاضرة التي عقدت في مركز المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان الواقع في حي الأشرفية بحلب، مثقفون ومفكرون وأدباء وفنانون وأعضاء الهيئة التدريسية في جامعة حلب وأطباء.

بدأت المحاضرة بالوقوف دقيقة صمت على أرواح الشهداء تلته قراءة رسالة القائد لجنولوجيا من قبل عضو المبادرة السورية لحرية القائد عبد أوجلان محمود مصطفى عبد الرحمن.

لتقوم روجيان حسين وهي عضوة في المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان بتعريف علم المرأة مع التطرق إلى ميادينه وساحاته وأسسه وأعماله.

وأكدت روجيان على أن علم المرأة شامل لعلم الأمة الديمقراطية وعلم الحياة التشاركية وأنه لا يقتصر فقط على دراسة فيزيولوجية المرأة وتكوينها واستخدامها كسلعة مع ظهور الرأسمالية وسلب الذهنية الذكورية لألوهية المرأة ومكانتها وتاريخها الحافل بالإنجازات، إنما علم يحوي بداخله جميع العلوم وينقل الحقيقة التاريخية كما هي دون أي نقص أو ربط بالدين.

وبيّنت روجيان أن علم المرأة طرح في مجلد القائد الثالث والمعنون بـ سوسيولوجيا الحرية"، في عام 2008، لأسباب عدة منها خدمة القضايا المجتمعية وحل معضلاتها بالإضافة إلى تعريف الجنسين حسب الطبيعة التي خلقا بها لا كما أصبحا عليه بعد ظهور الطبقات والذهنية الذكورية والرأسمالية وإعطائهما المعنى والقيمة الأصلية ضمن المجتمع.

وقيّم المشاركون في المحاضرة رسالة القائد التي قرئت وتفسير علم المرأة الذي طرح على أنه لشجاعة من القائد أن يجري بحوثاً تاريخية ليقدم ما لم يستطع أي مفكر فعله للمرأة، وشددوا على ضرورة متابعة أعماله ومؤلفاته كونهم لأول مرة يسمعون عنه.

حيث علّق الدكتور حليم أسمر وهو من المكون المسيحي وعضو الهيئة التدريسية بجامعة حلب ومفكر فلسفي على علم المرأة ووصفه بالصعب قائلاً: "أطروحة كهذه ليست سهلة بتاتاً، لم أكن مطلعاً عليها سابقاً ولم أعرف بأن المناضل عبد الله أوجلان لديه هكذا توجه وأجدها جديرة بالقراءة لفهمها أكثر".

وأضاف: "كل ما أعرفه عن الرفيق عبد الله أوجلان بأنه من المناضلين القدماء واعتقل، لكن فكره بهذا العمق وطرحه لهذا العلم شجاعة كونه بمثابة نظرية شاملة للحياة بقوله "لربما الأسلوب اللغوي كان عائقاً أمامنا في متابعة شخصيته وأطروحاته وهذا تقصير".

بدورها قيّمت الأديبة نيللي مرجانة وهي من المكون المسيحي أيضاً علم المرأة بأنه مجموعة أفكار ونتاج تجارب تاريخية، وقالت: "على الجنسين أن يكونا مساهمين في عملية البناء، وأن يتحاورا فكرياً لتجاوز التحديات التي اعترضت طريقهما وصيّرتهما إلى أدوات متحركة بيد الأنظمة، لسنا مع الفكر الديني ولا مع النسوية المطلقة نريد فكراً ينهض بالجنسين والمجتمع".

وفي الختام تم توزيع كتب القائد عبد الله أوجلان المخصصة لتفسير علم المرأة على المشاركين في المحاضرة، تلبيةً لاقتراحهم.

(ن ش)