أهالي تل تمر يعلنون انضمامهم لحملة "أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان"

أعلن أهالي مدينة تل تمر في إقليم شمال وشرق سوريا، انضمامهم إلى حملة "أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان"، وأكدوا أن حرية القائد الجسدية تمثل مفتاحاً لحل أزمات الشرق الأوسط والعالم، داعين إلى توسيع دائرة المشاركة الشعبية في الحملة.

أهالي تل تمر يعلنون انضمامهم لحملة "أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان"
الخميس 12 حزيران, 2025   02:30
الحسكة
عبد الغني الهامان

بعد النداء التاريخي -"السلام والمجتمع الديمقراطي"- الذي وجهه القائد عبد الله أوجلان في 27 شباط من العام الجاري، انطلقت المرحلة الثالثة من حملة "الحرية لعبد الله أوجلان، الحل السياسي للقضية الكردية"، تحت عنوان "أريد أن ألتقي بالقائد عبد الله أوجلان".

وفي هذا السياق، التقت وكالتنا بعدد من أهالي مدينة تل تمر التابعة لمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، للوقوف على آرائهم ومواقفهم من المرحلة الجديدة من الحملة.

المواطنة نهاد شندي قالت: "إيماناً من شعوب العالم، بقضية القائد عبد الله أوجلان، انطلقت في أوربا حملة 'أريد أن ألتقي بالقائد أوجلان'. ونحن شعب شمال وشرق سوريا، هدفنا هو لقاء القائد. رؤيته هي بمثابة أمنية سنسعى لتحقيقها".

ودعت نهاد شندي جميع شعوب العالم للانضمام إلى الحملة، مضيفة: "نحن شعب شمال وشرق سوريا، ندعو جميع شعوب العالم، للانضمام إلى الحملات والفعاليات التي تطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، لأن حريته الجسدية هي مفتاح الحل للأزمات في الشرق الأوسط والعالم ككل".

ومن جهته، أكد المواطن عزالدين إبراهيم حسين أنهم كأهالي تل تمر يؤيدون هذه الحملة وقال: "نعلن انضمامنا للحملة من أجل حرية القائد عبد الله أوجلان، ونريد لقاءه في أقرب وقت، فحريته هي حرية جميع الشعوب".

وأضاف: "إن وضع القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وتطبيق نظام التعذيب والإبادة بحقه من قبل دولة الاحتلال التركي، هو محاولة لوقف انتشار فكره وفلسفته، إلا أن ذلك لم يمنع هذا الفكر من الانتشار بين شعوب المنطقة، لتهتدي به".

أما المواطنة هدله عبد الوهاب فقد شددت على ارتباط حرية النساء بحرية القائد عبد الله أوجلان، قائلة: "نرى أنه أُطلقت حملة في أوربا تطالب بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، ونحن نساء روج آفا، نريد الحرية الجسدية له، فحريتنا كنساء، هي حرية القائد عبد الله أوجلان".

واختتمت حديثها بالقول: "نحن، نساء روج آفا، مدينات للقائد عبد الله أوجلان، ولأفكاره وفلسفته، التي ألهمتنا للتحول من نساء كنّ يعانين من الذهنية الذكورية والاضطهاد، إلى مناضلات يسعين لإثبات وجودهن وتحقيق حريتهن".

(ح)

ANHA