تصعيد بين روسيا وأوكرانيا قبيل بدء الجولة الثانية من المحادثات

أعلنت روسيا عن إسقاطها 162 طائرة مسيّرة أوكرانية، فيما أعلنت الأخيرة عن تنفيذ هجوم "مبتكر" باستخدام طائرات مسيّرة، اخترقت المجال الروسي. يأتي ذلك وسط توتر سياسي مع انطلاق جولة جديدة من المحادثات بين كييف وموسكو في إسطنبول.

تصعيد بين روسيا وأوكرانيا قبيل بدء الجولة الثانية من المحادثات
الإثنين 2 حزيران, 2025   11:47
مركز الأخبار

قالت روسيا إنها أسقطت خلال الليل 162 طائرة مسيّرة أوكرانية، غالبيتها في منطقتي كورسك وبيلغورود الحدوديتين مع أوكرانيا، فيما أعلنت كييف أنها تصدت لغالبية هذه الطائرات.

أفادت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها: "في الفترة من الساعة 20:10 بتوقيت موسكو يوم 1 حزيران، وحتى الساعة 02:00 يوم 2 حزيران، اعترضت ودمرت أنظمة الدفاع الجوي 162 طائرة أوكرانية دون طيار".

وبيّنت الوزارة أن "57 طائرة مسيّرة تم إسقاطها فوق أراضي مقاطعة كورسك، و31 فوق أراضي مقاطعة بيلغورود، و27 فوق أراضي مقاطعة ليبيتسك، و16 فوق أراضي مقاطعة فورونيج، و11 طائرة دون طيار فوق أراضي مقاطعة بريانسك".

وأضاف البيان: "إضافة إلى 11 مسيّرة فوق أراضي مقاطعة ريازان، و6 مسيّرات فوق أراضي مقاطعة أوريول، وطائرتين دون طيار فوق أراضي جمهورية القرم، وطائرة دون طيار واحدة فوق أراضي مقاطعة تامبوف".

فيما أعلنت أوكرانيا عن تنفيذها هجوماً "مبتكراً" باستخدام طائرات مسيّرة، اخترقت المجال الروسي انطلاقاً من داخل الأراضي الروسية نفسها، في محاولة لتجنب الدفاعات الجوية الروسية المحيطة بالحدود.

وعلى الصعيد السياسي، يجتمع مسؤولون روس وأوكرانيون اليوم الاثنين في مدينة إسطنبول بتركيا لإجراء الجولة الثانية من محادثات السلام المباشرة منذ 2022، وسط وصول وفد كييف إلى إسطنبول.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأوكرانية أن وفداً من كييف قد وصل إلى إسطنبول لإجراء محادثات مع الجانبين حول سُبل محتملة لإنهاء الحرب.

قالت وزارة الخارجية التركية، قبل المحادثات، إن البداية مقررة في الساعة 12 ظهراً (10:00 بتوقيت جرينتش) في قصر شيراجان بالمدينة.

وقد اقترحت موسكو هذه الجولة من المحادثات. وفي منتصف مايو (أيار) الماضي، التقى الطرفان المتحاربان في محادثات مباشرة، لأول مرة منذ عام 2022، وأسفر الاجتماع عن تبادل للأسرى.

ويشمل الموقف الأوكراني في هذه الجولة من المحادثات، وفقاً للرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وقفاً كاملاً غير مشروط لإطلاق النار، وإطلاق سراح الأسرى، وإعادة الأطفال المختطفين.

وقال زيلينسكي إنه لإقامة سلام دائم، يجب أيضاً إعداد اجتماع على أعلى مستوى.

وقد رفضت موسكو وقف إطلاق نار غير مشروط، لكنها أبدت مؤخراً استعدادها لذلك، بموجب عدد من الشروط المسبقة.

(م ح)