قصة نجاح تجسد إرادة المرأة

تتجسد في قصة نجاح رنا خضر، إرادة المرأة القوية التي تقرر النهوض من تحت الرماد، لم تستسلم للواقع، بل صنعت من شغفها بالأعمال اليدوية طريقاً نحو الاستقلال والدخل، لتمنح بناتها مستقبلاً أكثر أماناً وإشراقاً.

قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
قصة نجاح تجسد إرادة المرأة
الإثنين 26 مايو, 2025   04:30
الرقة
ديمة محمد

في ظل سنوات الأزمة والمعاناة التي عصفت بسوريا، نشأت قصص لنساء قررن تحدي الواقع وبناء مستقبل بإرادتهن. من بين هذه القصص، تبرز قصة رنا خضر، وهي امرأة من دير الزور تبلغ من العمر 45 عاماً، استطاعت تحويل شغفها بالأعمال اليدوية إلى مصدر دخل واستقلال، بعد أن فقدت زوجها عام 2018 وأصبحت المسؤولة الوحيدة عن تأمين حياة أفضل لها ولابنتها ذات الـ 6 عاماً.

من موهبة طفولية إلى مهنة حياة

منذ صغرها، أحبت رنا التريكو، والتطريز، وتنسيق الورود. وعلى الرغم من أن الحياة قست عليها، لم تتخلَّ عن تلك الموهبة التي نمّتها بالدراسة في معهد الفنون النسوية، ثم حولتها لاحقاً إلى مهارة متقنة.

بعد تخرجها، بدأت العمل من منزلها، تصنع بيديها قطعاً فنية كانت تراها آنذاك وسيلة للتعبير عن الذات قبل أن تتحول إلى مصدر رزق.

مع تصاعد حدة المعارك في دير الزور أواخر عام 2011، اضطرت رنا للنزوح والاعتماد الكامل على مهاراتها اليدوية لتأمين احتياجات أسرتها، وبدأت بتطوير نفسها في مجال تنسيق الورود، حيث عملت في محلات تجارية وتعلمت من خلال التجربة، بمساعدة إحدى صديقاتها التي وقفت إلى جانبها في أصعب الظروف.

رحلة نزوح وعمل في الرقة

وانتقلت رنا إلى مدينة الرقة بحثاً عن الأمان، وعلى الرغم من قسوة البداية، لم تتخلَّ عن حلمها، بل بدأت من جديد، مستندة إلى ما تملكه من إبداع لتشق طريقها وسط تحديات الحياة.

دعم صغير غيّر كل شيء

التحول الحقيقي في حياة رنا بدأ عندما تعرفت على أحد مراكز وقف المرأة الحرة في سوريا، الذي آمن بموهبتها وقدم لها الدعم المادي والمعنوي. من خلاله، أطلقت مشروعها الخاص بتنسيق الورود يدوياً، لتبدأ رحلة جديدة بعنوان: "أنا أضع اسمي على كل عمل أصنعه بيدي".

تقول رنا بفخر: "اليوم، تعرض أعمالي في المعارض والأسواق باسمي الحقيقي. صممت أساور، وتنسيقات ورد، وأعمال ربط من لا شيء... كل قطعة تحمل جزءاً مني، من شخصيتي ومن شغفي".

 رسالة لكل امرأة

تختتم رنا حديثها برسالة مليئة بالإصرار والأمل: "أي شخص عنده مهارة لازم يطور حاله، ويبدأ من الصفر، ويطلب المساعدة من اللي عندهم خبرة. حتى لو ما صارت مصدر رزق، هي تعبير عن الذات، ويمكن تصير بصمة بالحياة".

(ي م)

ANHA