منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة

ناقش منتدى الوحدة الكردية أهمية تعزيز الوحدة، والأبعاد الوطنية لوثيقة الكونفرانس، ودور الكرد في سوريا، وأشار المشاركون إلى أنّ الوحدة هي الأساس الذي سيتم وفقه اتخاذ خطوات مهمة.

منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
منتدى "الوحدة الكردية" ينهي اعماله بعد نقاشات مستفيضة
الثلاثاء 20 مايو, 2025   18:34
قامشلو

 انتهت أعمال منتدى "الوحدة الكردية: سبل تعزيزها وآفاقها المستقبلية" الذي نظّمه مركز الفرات للدراسات في حديقة آزادي في مدينة قامشلو.

وشارك في المنتدى مثقفون وكتّاب وباحثون وأدباء وصحفيون وفنانون كرد وناشطون وممثلون عن كافة الأحزاب السياسية في روج آفاي كردستان والإدارة الذاتية لمقاطعة الجزيرة وشمال وشرق سوريا ومجلس عوائل الشهداء وحركة المجتمع الديمقراطي ومجلس سوريا الديمقراطية.

وتمحور المنتدى حول ثلاثة محاور هي؛ "أهمية تعزيز الوحدة الكردية"، و"البعد الوطني لوثيقة كونفرانس الوحدة الكردية"، و"دور الكرد في سوريا والخيارات الدستورية".

وبدأت جلسات المنتدى بعد بيان برنامج المنتدى وكلمة الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا إلهام أحمد.

المحور الأول

شارك في الجلسة الأولى بعنوان "أهمية تعزيز الوحدة الكردية" الكاتب وعضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا فارس عثمان، ورئيس المجلس الوطني الكردي في سوريا محمد إسماعيل والباحثة في مركز الفرات للدراسات جنار صالح، وأدارها مدير مركز جاف لاستطلاعات الرأي سليمان إلياس.

وتحدّث فارس عثمان عن تاريخ الكرد في سوريا، وأشار إلى أنّ العديد من المؤرخين وصفوا الكرد بأنهم أصحاب سوريا، ولأول مرة، في عام 1932، قدم الكرد وثيقة رسمية إلى الحكومة الفرنسية للمطالبة بحقوقهم، لكن مع انسحاب فرنسا من سوريا، فشلت جهود الكرد في سوريا، وبعد وصول حزب البعث إلى السلطة، بدأ النظر إلى الكرد نظرة شوفينية وتمّ استبعادهم من كل شيء، وتمكن الكرد من الانتفاضة على النظام في عام 2004، ليصبحوا جزءاً من سوريا الجديدة بحلول عام 2011.

وتحدّث محمد إسماعيل عن الوضع السياسي الراهن على المستويين المحلي والإقليمي، مشيراً إلى أنّ السلطة السورية حالياً في مرحلة تحتاج فيها إلى التقرب من مكونات الشعب، ورغم أن الدول العربية تشعر بالقلق تجاه هذه السلطة إلا أنّها تبني علاقات جيدة معها، ولفت إلى أنّ أمريكا تلعب دوراً هاماً في سوريا، فيما لم يتحدّد الموقف الروسي بعد، لكن لها مكانة مهمة، وقال: "تسعى الحكومة السورية إلى بناء المؤسسات على طريقتها المركزية، والشعب السوري بجميع مكوناته، يريد الحصول على احتياجاته من المؤسسات، وأن تقوم هذه المؤسسات على أساس عدم تجاهل المكونات، وإذا لم تُحل القضية الكردية في سوريا، فلن يكون هناك استقرار، وانعدام الاستقرار في سوريا سيؤدي إلى انعدام الاستقرار في المناطق المحيطة بها أيضاً".

جنار صالح سلّطت الضوء على أهمية الوحدة الكردية وتأثيرها على مستقبل القضية الكردية في سوريا.

وأكدت جنار صالح في كلمتها أن هذا الموضوع يُعتبر من القضايا الجوهرية للشعب الكردي، مشيرة إلى أهمية مصطلح "الوحدة" في ظل وجود خلافات. وقالت إن روج آفا تعد جزء صغيراً بالنسبة لكردستان لكن ثورتها جعلتها تلعب دوراً بارزاً في العالم  وظهر فيها نضال كبير وتاريخي. كما أوضحت أن كثرة الأحزاب تؤدي إلى بروز الخلافات.

المشاركون شددوا على ضرورة نشر الكرد للوثائق الرسمية التي تثبت أن الشعب الكردي مكون أصيل في سوريا على وسائل الإعلام، وأكدوا أن الوحدة الكردية خطوة أساسية ومهمة للغاية لبناء خطوات عليها في المرحلة القادمة.

المحور الثاني

في المحور الثاني من المنتدى بعنوان " البعد الوطني لوثيقة كونفرانس الوحدة الكردية"، شارك كل من الباحث في مركز فرات للدراسات فاضل محمد، والمديرة التنفيذية لمؤسسة شمس نورا خليل، ورئيس مؤسسة نودم للإعلام مسعود حامد. أدار الجلسة المهندس أكرم حسين.

فاضل محمد أشار إلى النواقص التي ظهرت في الوثيقة العامة لمؤتمر الوحدة الكردية، موضحاً غياب الوضوح في تعريف الدولة السورية، ووجود ضعف في تحليل شكل الإدارة.

نورا خليل تحدثت عن دور المجتمع المدني الكردي، الشباب والمرأة والفعاليات المدنية، وقالت إنه بعد عام 2011، تم تأسيس منظمات مدنية تهتم بالأمور الوطنية والإنسانية وتوثيق الحوادث المتعلقة بالمواطنين. ودور الشباب الكردي هو دور أساسي فبفضلهم وصل الشعب الكردي إلى بناء اتفاقات. ولتعزيز دور المجتمع المدني يجب فتح المجال أمام أنشطته وأعماله.

مسعود حامد تناول أهمية الإعلام في دعم مضمون الوثيقة وتعزيز الوحدة الكردية، وقال إن المؤسسات الإعلامية استطاعت إلى حد ما جعل كونفرانس وحدة الصف والموقف الكردي في روج آفاي كردستان موضوعاً عاماً مدرجاً على جدول الأعمال، لكنه انتقد عدم متابعة تحليل وتوضيح محتوى الوثيقة بالشكل الكافي. كان بإمكان المؤسسات الاستفادة من الإعلام الرقمي بشكل فعّال، مع ضرورة إعداد برامج خاصة بموضوع المؤتمر.

وأكد المشاركون أن الوثيقة الناتجة عن المؤتمر ليست دستوراً، بل تحتوي على نقاط للتفاوض مع السلطة في دمشق. كما تحتوي الوثيقة على وجهة نظر الكرد ولا يتم التقليل منها، ولكنها تحتاج إلى تعزيز إعلامي، خاصة من قبل الإعلام الكردي الذي يجب أن يرتقي لمستوى هذه المرحلة التاريخية.

المحور الثالث

في الجلسة الثالثة تحت عنوان "دور الكرد في سوريا والخيارات الدستورية"، شارك كل من رئيس مكتب العلاقات العامة في مجلس سوريا الديمقراطية حسن محمد علي، ونائب رئيس هيئة الاقتصاد في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا محمد شوقي محمد، والمحامي المتخصص في القانون الدولي موسى موسى. وأدار الجلسة نورشان حسين، نائبة رئيس هيئة العلاقات الدبلوماسية في الإدارة الذاتية.

حسن محمد علي تحدث عن الجانب الوطني للوثيقة ودور الكرد في سوريا المستقبل، وأشار إلى أن هناك 16 نقطة على مستوى سوريا الوطنية، و11 نقطة كردية في الوثيقة، تركز بشكل أساسي على الحقوق الوطنية والاعتراف بكل المكونات. وقال إن المؤتمر الذي عقد في دمشق لم تجد أي من المكونات نفسها فيه وإن كونفرانس الوحدة قام بدور مؤتمر دمشق.

محمد شوقي محمد قدّم تحليلاً للنظام المركزي و اللامركزي في سوريا، وقال إن نظام البعث كان مركزياً للغاية، حيث كانت كل المؤسسات تحت سيطرة الحكومة في دمشق، مما خلق صعوبات كبيرة للكرد. وحتى مع وجود نظام انتخابي، إلا أنه كان شكلياً فقط، حيث كانت السلطة المركزية تتحكم حتى بالقرارات الاقتصادية، مما يجعل تجربة الإدارة الذاتية نموذجاً واقعياً لأفضل تطبيق.

موسى موسى تطرق إلى المفاهيم الدستورية الخاصة بالكرد والمكونات الأخرى، موضحاً أن سوريا تحتوي على العديد من القوانين التي لا ترتقي إلى مستوى الدستور، وأن العملية الدستورية بحاجة إلى جهة سياسية تديرها بجدية. كما دعا إلى إنشاء مجلس دستوري ومحكمة دستورية، معتبراً أن النظام البرلماني هو الأنسب.

وخلص المشاركون إلى أنه في حال تم التوصل إلى اتفاق بين الإدارة الذاتية والسلطة في دمشق، فإنه يجب أن يتم وفق ضمانات دولية.

اختتم المنتدى بتوزيع شهادات شكر على المشاركين الذين كان لهم دور بارز في الجلسات.

ANHA