أهالي: الفرصة قائمة وعلى تركيا استغلالها لصنع السلام الحقيقي

أكد أهالي مدينة تل تمر، أن "الفرصة قائمة الآن، وعلى تركيا أن تستغلها لصنع السلام الحقيقي"، لافتين أن الكرد باتوا يمتلكون أدوات الدفاع عن النفس، ودعوا أنقرة إلى إنهاء سياسات المراوغة والاستجابة لنداء السلام والمجتمع الديمقراطي الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان.

أهالي: الفرصة قائمة وعلى تركيا استغلالها لصنع السلام الحقيقي
الثلاثاء 13 مايو, 2025   02:30
الحسكة
عبد الغني الهامان

أعلن حزب العمال الكردستاني، في بيان صدر في الثاني عشر من أيار الجاري، عن نتائج مؤتمره الثاني عشر الذي عقد بين 5 و7 من الشهر ذاته، حيث كشف عن قرار تاريخي بإنهاء كل الأنشطة التي كانت تُمارس باسم الحزب، إلى جانب إنهاء الكفاح المسلح، استجابةً لنداء "السلام والمجتمع الديمقراطي" الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، من سجن إمرالي في 27 شباط الماضي.

وفي هذا السياق، رصدت وكالتنا آراء عدد من المواطنين في مدينة تل تمر بمقاطعة الجزيرة، الذين عبّروا عن ترحيبهم بالمبادرة، مطالبين الدولة التركية باتخاذ خطوات جادة نحو السلام، وإنهاء السياسات التي يرونها قائمة على التهميش والإقصاء.

أصوات شعبية تطالب بالسلام الفعلي

المواطن خليل محمود خلو، وهو من سكان المدينة، ذكر أن "الدولة التركية الحالية" ليست إلا امتداداً للنهج العثماني في التعامل مع الشعوب غير التركية، ولا سيما الكرد.

وقال خلو: "تركيا تستغل نداء السلام لخدمة أجنداتها، وتنشر إشاعات عن نهاية المقاومة، بينما تواصل ارتكاب المجازر بحق الشعب الكردي".

وأضاف أن السياسات الإعلامية التركية لا تعكس الواقع، وأن الفجوة بين الخطاب والممارسة واضحة، مشدداً على أن المطلوب هو التعامل الجدي مع نداء القائد عبد الله أوجلان من خلال الاعتراف بحقوق الشعب الكردي، وإطلاق سراح القائد.

فلسفة القائد هي طريق النساء إلى التحرر

ومن جهتها، شددت المواطنة بوزا الصالح على أن الدولة التركية تلجأ إلى الحديث عن السلام فقط في أوقات الأزمات، دون أن تقدم أي خطوات حقيقية في هذا الاتجاه.

وأضافت: "نحن النساء في شمال وشرق سوريا، مدينات لفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان في تحررنا. ولهذا فإن تركيا تستهدف هذا الفكر الذي تعدّه تهديداً لهيمنتها".

وطالبت بوزا الصالح جميع النساء، لا سيما في مناطق الإدارة الذاتية، بتصعيد نضالهن من أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وضمان حريته الجسدية.

حرية القائد هي أول خطوة نحو الحل السياسي

وبدوره، قال المواطن محمد طاهر اليونس إن الدولة التركية لطالما تعاملت مع الشعب الكردي كعدو، لكنها فشلت في القضاء عليه.

وأوضح اليونس أن موازين القوى تغيّرت، وأن للشعب الكردي اليوم قوى عسكرية وتنظيمات قادرة على الدفاع عن حقوقه.

واختتم حديثه قائلاً: "الفرصة التي قدمها القائد عبد الله أوجلان يجب أن تُستثمر. الحل العادل يبدأ بوقف الحرب والاعتراف بحقوق الشعب الكردي، ولن يتم ذلك دون الإفراج عن القائد عبد الله أوجلان".

(ح)

ANHA