نشطاء السويداء: سوريا الجديدة تحتاج إلى شراكة وطنية حقيقية

أكد ناشطون سوريون أن: "ما يجري الآن من اقتتال وتغوّل بعض الفصائل المسلحة، إما بتواطؤ أو بعجز من السلطة، لا يخدم مشروع سوريا الجديد، بل يكرّس الفوضى". وأن سوريا الجديدة تحتاج إلى شراكة وطنية حقيقة.

نشطاء السويداء: سوريا الجديدة تحتاج إلى شراكة وطنية حقيقية
الجمعة 9 مايو, 2025   03:40
مركز الأخبار

يرى نشطاء سوريون أن سوريا الجديدة يجب ألا تبنى بالسلام والانقسام، بأنها تحتاج إلى شراكة وطنية حقيقة.

أكد المحامي والناشط السياسي من السويداء، ماجد وهبي أن سلطة دمشق لم تلبِّ تطلعات الشعب السوري ولا أهداف ثورته التي انطلقت عام 2011، وقال: "استبدال دكتاتور يدّعي الديمقراطية بآخر يحمل خطاباً دينياً وطائفياً لا يبني وطناً، بل يرسخ الانقسام".

وأوضح ماجد وهبي أن: "الدول لا تُبنى بعقلية الانتقام والفصائلية، وإنما بعقلية الدولة، ونحن نطمح لدولة مدنية ديمقراطية تُلبي تطلعات السوريين الذين ضحّوا بأرواحهم من أجلها".

وبدروه، أشار الناشط السياسي والحقوقي، سليمان كفيري، إلى أن استمرار الخطاب الطائفي والتجييش الديني لا يسهم في استعادة ثقة السوريين بالسلطة، بل يزيد من القلق والانقسام.

وأكد سليمان كفيري أن: "الأديان محلّ احترام، لكن لا يمكن أن تكون وسيلة لإدارة شؤون الدولة أو لإثارة الفتن. يجب أن تكون الحكومة على مسافة واحدة من الجميع، وتطبق القانون بعدالة على كل من يمارس التحريض الطائفي أو يتعدى على حرمة المقدسات".

وأضاف كفيري أن سوريا الجديدة لا تُبنى بالسلاح والانقسام، بل تحتاج إلى شراكة وطنية حقيقية، يكون فيها جميع السوريين – بمختلف انتماءاتهم – جزءاً من عملية اتخاذ القرار.  وقال: "ما يجري الآن من اقتتال وتغوّل بعض الفصائل المسلحة، إما بتواطؤ أو بعجز من السلطة، لا يخدم مشروع سوريا الجديد، بل يكرّس الفوضى".

وأكد ماجد وهبي وسليمان كفيري أن الحل الحقيقي يبدأ بحوار جامع يضع حداً للعنف، ويرسم ملامح سوريا المستقبل تحتضن جميع أبنائها، تقوم على المواطنة والعدالة وحقوق الإنسان.

(ك و/أم)

ANHA