تشكيل مجلس أمني ألماني-فرنسي واحتمال انضمام السعودية لاتفاقات أبراهام

أعلن الرئيس الفرنسي، أن بلاده وألمانيا ستُشكّلان مجلساً أمنياً مشتركاً في إطار التركيز الأوروبي المتزايد على دفاعها، فيما يتجه الاهتمام مرة أخرى إلى إمكانية التطبيع بين إسرائيل والسعودية، وذلك بالتزامن مع استعداد الرئيس الأميركي للعودة إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل.

تشكيل مجلس أمني ألماني-فرنسي واحتمال انضمام السعودية لاتفاقات أبراهام
الخميس 8 مايو, 2025   08:42
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، المجلس الأمني المشترك بين ألمانيا وفرنسا، واحتمالات انضمام السعودية لاتفاقات أبراهام.

فرنسا وألمانيا تُشكّلان مجلس أمن مشترك

أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون، خلال استضافته للمستشار الألماني الجديد فريدريش ميرتس في أول زيارة رسمية له إلى الخارج، أن فرنسا وألمانيا ستُشكّلان مجلساً أمنياً مشتركاً في إطار التركيز الأوروبي المتزايد على دفاعها، بحسب تقرير لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية.

وخلال لقائهما في قصر الإليزيه أمس، تعهّد الزعيمان بتعزيز التعاون في مواجهة التهديدات المتزايدة من روسيا والإدارة الأميركية المتقلبة بقيادة دونالد ترامب.

وأشارت الصحيفة إلى أن ميرتس، الذي تولى منصبه يوم الثلاثاء، حرص على التوجه إلى باريس أولاً لإحياء التعاون بين أكبر دول الاتحاد الأوروبي.

وقال ماكرون: "إلى جانب الدبابات والطائرات المقاتلة والصواريخ بعيدة المدى، سنُنشئ مجلساً فرنسياً ألمانياً للدفاع والأمن يجتمع بانتظام لتقديم حلول عملية لتحدياتنا الاستراتيجية المشتركة"، مُسلّطاً الضوء على "التهديد المنهجي الذي تُشكّله روسيا على نظامنا الأوروبي".

هل تكون السعودية القطعة التالية في لغز اتفاقيات أبراهام؟

مع استعداد الرئيس الأميركي دونالد ترامب للعودة إلى الشرق الأوسط الأسبوع المقبل، يتجه الاهتمام مرة أخرى إلى إمكانية التطبيع بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، بحسب تحليل لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

من المتوقع أن يستغل ترامب، الذي أطلق اتفاقيات أبراهام، زيارته القادمة كفرصة لتوسيع إطار العمل. مع ذلك، شهدت الديناميكيات الإقليمية تغيراً ملحوظاً منذ عام 2020، تاريخ توقيع الاتفاقيات، بحسب ما أشارت إليه الصحيفة.

ورأت الصحيفة بأن أي اتفاق من شأنه أن يؤثر على ديناميكيات القوة الإقليمية، موضحةً بأن التحالف الرسمي بين إسرائيل والسعودية من شأنه أن يعزز المعارضة لإيران، ولكنه قد يُنذر أيضاً بتجدد التوترات مع طهران.

(م ش)