أهالي القرى السبع في دير الزور ينظمون أنفسهم وفق الكومينات

تعمل الإدارة الذاتية الديمقراطية لمقاطعة دير الزور على تشكيل الكومينات والمجالس المحلية في القرى السبع بهدف إعادة تنظيمها، وتنشيط العمل الإداري وتقديم الخدمات، بعد سقوط النظام البعثي وانتهاء سيطرته عليها.

أهالي القرى السبع في دير الزور ينظمون أنفسهم وفق الكومينات
الأربعاء 16 نيسان, 2025   05:01
دير الزور

في خطوة ترمي إلى إعادة الحياة في القرى السبعة (الحسينية، الصالحية، حطلة، مراط، مظلوم، خشام وطابية) في مقاطعة دير الزور، التي كانت تخضع لسيطرة النظام البعثي، شرع مجلس المنطقة الغربية في المقاطعة بعد سقوط النظام، بتنظيم إداري جديد للقرى السبع، وذلك بتشكيل كومينات ولجان منتخبة من الأهالي، بهدف توفير الخدمات وإعادة تنظيم العمل الإداري.

الرئيس المشترك لمجلس المنطقة الغربية في مقاطعة دير الزور فايز الكحيط، أشار إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار إعادة بناء المجتمعات المحلية في المناطق التي كانت خاضعة لسيطرة النظام البعثي، منوهاً إلى أن العمل بدأ بجولات ميدانية ولقاءات حوارية مع الأهالي والوجهاء لشرح آليات الإدارة الذاتية ومبادئها القائمة على التعاون والمشاركة المجتمعية. وقد لاقت هذه المبادرة ترحيباً واسعاً من الأهالي.

وحول إحصاء السكان، أفاد فايز الكحيط بأنه لم يتم وضع إحصائية رسمية نهائية نظراً لحركة النزوح.

إلا أن الإحصاءات الأولية تشير إلى عودة حوالي 1500 أسرة إلى الحسينية والصالحية، و5000 أسرة إلى حطلة، و4000 إلى مراط، و1700 إلى مظلوم، و3750 إلى خشام، و2500 إلى طابية، مع توقعات بارتفاع هذه الأعداد مع استمرار عودة النازحين.

وشكلت الكومينات عبر انتخابات شعبية لضمان تمثيل جميع شرائح المجتمع، وتوزيعها كالتالي: 12 كوميناً في كل من حطلة ومراط، و5 كومينات في مظلوم و5 في طابية، و6 في خشام، و8 في كل من الحسينية والصالحية.

وفيما يتعلق بمستقبل البلديات والخدمات، أوضح الكحيط أن القرى السبعة كانت تابعةً إدارياً لمدينة دير الزور سابقاً، وأنّ العمل جارٍ على إحصاء دقيق للسكان لتحديد إمكانية إنشاء بلديات شعب أو اعتماد نظام إداري بديل، بالتوازي مع وضع خطط إسعافية لتقديم الخدمات الأساسية.

ووفق الرئيس المشترك للمجلس مؤكداً أن هذا التنظيم يهدف إلى إعادة إحياء القرى السبع وإخراجها من حالة الفوضى والدمار، مع التركيز على إعادة تنظيم العمل الإداري، وإعادة فتح المؤسسات، وتنشيط القطاعات الحيوية.

مشدداً على أن هذه الخطوة تمثل بداية واعدة نحو بناء مجتمع متماسك قائم على المشاركة الفاعلة.

هذا وتقع القرى السبع على الضفة الشرقية لنهر الفرات في ريف مقاطعة دير الزور، كانت تخضع لسيطرة النظام السوري السابق، تديرها الآن مؤسسات الإدارة الذاتية الديمقراطية وتسعى لتحسين الواقع الخدمي والإداري فيها.

(كروب/أ)

ANHA