صوت المهجّرين يرتفع: نريد العودة الآمنة إلى منازلنا

يطالب مهجّرو مدينة تل أبيض/كري سبي وبلدة سلوك المحتلتين بإنهاء الاحتلال ووقف الجرائم التي يرتكبها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، ليتمكنوا من العودة الآمنة إلى ديارهم التي هُجّروا منها قسراً، وسط معاناة مستمرة وآمال معلّقة.

صوت المهجّرين يرتفع: نريد العودة الآمنة إلى منازلنا
الأربعاء 16 نيسان, 2025   06:12
عين عيسى

بحث الاجتماع الثاني الذي عقد بين قيادة قوات سوريا الديمقراطية وممثلي سلطة دمشق في 12 نيسان الجاري، تشكيل لجنة مختصة لمناقشة عودة المهجّرين قسراً من مختلف المناطق السورية، وذلك في إطار تنفيذ بنود الاتفاق الذي تم التوصّل إليه في العاشر من آذار الماضي.

في هذا السياق، تعالت أصوات المهجّرين من مدينة تل أبيض/كري سبي وبلدة سلوك المحتلتين، مطالبين بالإسراع في تطبيق الاتفاق وإخراج جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، لضمان عودتهم الآمنة إلى ديارهم التي ما زالت ترزح تحت الانتهاكات والجرائم.

المهجّر إبراهيم العيسى من قرية خربة البقر بريف تل أبيض الغربي، قال بأسى: "المرتزقة لا يزالون يعبثون في مناطقنا، يحتلون قرانا، واستولوا على بيوتنا وأراضينا. بعد الاتفاق تفاءلنا خيراً، لكن مرّ أكثر من شهر ولم نرَ أي خطوات فعلية على الأرض. لا يزال المرتزقة موجودين، وكأن شيئاً لم يتغيّر".

أما المهجّر عزيز المزروعي من بلدة سلوك المحتلة، فكان يتصفّح الأخبار حين التقيناه، باحثاً عن خبر يعيد إليه الأمل بالرجوع إلى دياره: "نحن مهجّرون منذ أكثر من خمس سنوات! نعيش في مخيمات بينما المرتزقة يسكنون في بيوتنا. هجّرونا قسراً واستولوا على كل شيء".

وأردف المزروعي: "وجود المرتزقة هو العائق الأكبر أمام عودتنا. نطالب سلطة دمشق بتحمّل مسؤوليتها، ومحاسبة من ارتكبوا هذه الجرائم، لضمان عودتنا بأمان لمنازلنا".

هذا وتسبب الاحتلال التركي ومرتزقته لمدينة تل أبيض وبلدة سلوك في تهجير الآلاف، الذين يعيشون اليوم أوضاعاً معيشية صعبة، ما بين من يسكن في المخيمات، وآخرين قطنوا في مدن وبلدات شمال وشرق سوريا بانتظار الفرج.

(ت ك/د)

ANHA