"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة

أكد المشاركون في ندوة تحت عنوان "رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب"، أن مبادئ الإسلام الديمقراطي يمكن أن تساهم في تحويل النظرة إلى التنوع من سلبية إلى إيجابية لبناء عالم أفضل، وتطرح أسئلة للنقاش حول تعزيز التعايش السلمي ودور المؤسسات الدينية في دعم التنوع.

"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
"رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" عنوان ندوة في الرقة
السبت 12 نيسان, 2025   17:53
الرقة

نظّم مؤتمر الإسلام الديمقراطي في إقليم شمال وشرق سوريا بالتنسيق مع هيئة الثقافة والآثار لمقاطعة الرقة وجامعة الشرق ندوة حوارية تحت عنوان "رؤية الدين في بناء سوريا متعددة الإثنيات والمذاهب" وذلك في صالة جامعة الشرق بمدينة الرقة.

وحضر الندوة ثلة من المثقفين والأدباء ورجال الدين من إقليم شمال وشرق سوريا وطلبة جامعة الشرق وأعضاء المؤسسات المدنية وحزب سوريا المستقبل وحزب الاتحاد الديمقراطي في مقاطعة الرقة وممثلين عن المجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا وأعضاء مؤتمر الإسلام الديمقراطي.

وبدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم تناولت المحاضرة في جامعة الشرق نيروز مسلم، تطور دور ومكانة المرأة عبر التاريخ، من المجتمعات الزراعية القديمة حيث كانت تؤدي أدواراً مهمة، مروراً بحضارات مصر وروما والعالم الإسلامي حيث ظهرت نساء رائدات في مجالات مختلفة، وصولاً إلى العصر الحديث وحركات حقوق المرأة التي أدت إلى مشاركتها الفاعلة في الحياة العامة.

وأشارت إلى التحديات المستمرة في بعض المجتمعات والجهود المبذولة لتمكينها، وأكدت على أهمية فهم وضع المرأة المسلمة اليوم وتقييمه في ضوء النصوص الدينية مع نقد التفسيرات المتعصبة التي تحد من دورها.

من جانبها، نوهت الرئيسة المشتركة لمؤتمر الإسلام الديمقراطي أفين الحجي "إلى أن المرأة في شمال وشرق سوريا تشغل مناصب قيادية وتعتبر مشاركتها أساسية للديمقراطية والمساواة، بينما يثير قلق التصريحات الصادرة عن الحكومة السورية المؤقتة بشأن دور المرأة بعد سقوط نظام البعث.

ثم ألقى عضو اتحاد المثقفين في مقاطعة الرقة، عواس علي محاضرة تحت عنوان "أصالة التنوع والتعدد العرقي والإثني في التراث الإنساني ومن منظور الإسلام الديمقراطي"، أكد خلالها أهمية التنوع والتعدد العرقي والإثني في بناء التراث الإنساني، وكيف ينظر إليه الإسلام الديمقراطي.

وأُوضح كيف أن التراث الثقافي والفني يعكس هذا التنوع، وأن تاريخ الشرق الأوسط مثال حي على مساهمة التنوع في تشكيل المجتمعات الحديثة. كما يُبين كيف يؤكد الإسلام على قيم التنوع الإنساني، مستشهداً بالآية القرآنية التي تشير إلى أن التنوع هو نعمة لتعارف الشعوب والقبائل وتعزيز قوة المجتمعات.

وأكد أن مبادئ الإسلام الديمقراطي يمكن أن تساهم في تحويل النظرة إلى التنوع من سلبية إلى إيجابية لبناء عالم أفضل، وتطرح أسئلة للنقاش حول تعزيز التعايش السلمي ودور المؤسسات الدينية في دعم التنوع.

وقال عضو الهيئة الإدارية في مؤتمر الإسلام الديمقراطي، سليمان علي إن الإسلام يبرز أهمية التنوع والتعدد العرقي والإثني كجزء أساسي من خلق الله للإنسان.

وتابع "فقد خلق الله البشر من مختلف الألوان والأجناس، وجعلهم شعوبًا وقبائل ليتعارفوا. هذا التنوع يعد نعمة، حيث يثري التجارب البشرية ويساعد على بناء مجتمع متكامل يسود فيه التفاهم والاحترام المتبادل. القرآن الكريم يشدد على أن الكرامة تأتي من التقوى والعمل الصالح، وليس من النسب أو العرق، مما يعزز مفهوم الوحدة الإنسانية رغم الاختلافات.

ويؤكد الإسلام على قيمة الإنسان بغض النظر عن انتمائه وعرقه. الآيات القرآنية مثل: "ولقد كرمنا بني آدم" تدل على أن كل إنسان يحمل قيمة عليا ويجب أن يسعى لتحقيق رسالته في الأرض. هذا التكريم يلزم الإنسان بأن يسلك الطريق الصحيح ويعزز من تقبل التنوع، حيث يُعد الغنى البنيوي في الأفراد تجسيدًا للإبداع الإلهي. وبالتالي، يُؤكد الإسلام أن الاختلافات يجب أن تكون سبباً للتعاون والتفاهم، وليس للنزاع بحسب ما استعرضه العلي خلال محاضرته.

ثم فتح باب المداخلات أمام الحضور حيث ركزت المداخلات أن الرحمة والتعاطف بين البشر هي الغاية من الخلق. وبالتالي، يجب أن يتحلى الناس بالتسامح والاحترام للحفاظ على السلم الاجتماعي وتعزيز العلاقات الإنسانية على أساس من الحب والمودة. وإن إدراك الحكمة وراء هذا التنوع يمكن أن ينتج عنه أفراد صالحون ومسؤولون يسهمون في بناء مجتمعات متماسكة ومزدهرة.

ويجب إبراز دور المرأة والإيمان بحقوقها ومسواتها بالرجل في جميع المجالات ورفض الفكرة القائلة "المرأة مكانها البيت" بل يجب إثبات دور المرأة وخير مثال على ذلك ما حققته المرأة في شمال وشرق سوريا من إنجازات وأعمال مشرفة.

(أم/م ع/ف)

ANHA