" مقاومة سد تشرين أصبحت رمزاً تاريخياً لنضال الشعوب"

أكد المحتجون في سد تشرين بإقليم شمال وشرق سوريا، أن مقاومة سد تشرين أصبحت رمزاً تاريخياً لنضال الشعوب، ومواصلة المقاومة لحماية السد من هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقته.

" مقاومة سد تشرين أصبحت رمزاً تاريخياً لنضال الشعوب"
الخميس 10 نيسان, 2025   10:38
سد تشرين
روهات خلف

يواصل أهالي مدن إقليم شمال وشرق سوريا، احتجاجهم على سد تشرين منذ الثامن من كانون الثاني، رفضاً للهجمات المستمرة التي تشنها دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها على السد. 

ويُعد سد تشرين واحداً من أبرز البنى التحتية الحيوية في المنطقة، وتسعى الدولة التركية عبر استهدافه إلى ضرب مقومات الحياة والضغط على سكان المنطقة لفرض سياساتها، إلا أن عزيمة السكان تقف حجر عثرة في وجه تلك المخططات.

وفي حديثه لوكالتنا، قال المواطن إبراهيم قادر المحتج على سد تشرين: "نحن مستمرون في مقاومتنا السلمية لحماية السد من الهجمات البربرية. الاحتلال التركي يحاول تركيعنا عبر استهداف أساسيات حياتنا، لكننا لن نرضخ. سنبقى صامدين حتى تحقيق النصر".

وأشار قادر إلى أن معنوياتهم مستمدة من صمود مقاتلي ومقاتلات قوات سوريا الديمقراطية ووحدات حماية المرأة في ساحات القتال، مؤكداً دعمهم الكامل لهم حتى النهاية.

بدورها، قالت المواطنة جليلة محمد: "مقاومة سد تشرين أصبحت رمزاً تاريخياً لنضال الشعوب، خاصة تلك التي وحّدت دماءها في سبيل الدفاع عن الأرض والحياة. أنا أم الشهيدة كوباني، وأم لمقاتلين في قوات سوريا الديمقراطية، وأعد أبنائي ورفاقهم بأن أظل سنداً لهم حتى آخر نفس".

وأضافت جليلة محمد: "أهالي شمال وشرق سوريا جميعهم مستمرون في الوقوف مع هذه المقاومة البطولية، ومستعدون لتقديم المزيد من التضحيات من أجل الأرض والسد".

ومن بين المشاركين، الطفلة كاجين علي (8 أعوام) التي رافقت والدتها إلى موقع الاعتصام، قالت بعفوية وشجاعة: "لن نترك سدنا للأعداء. هو لنا، وسنحميه مهما حاولوا إخافتنا".

وأكد عثمان أوسي، الذي يعاني من أمراض مزمنة، ومحتج على السد: "حماية الوطن واجب أخلاقي ووطني، ولا شيء يمنعني من تلبية هذا النداء. سأواصل القدوم إلى السد رغم مرضي، ولن نتراجع حتى يتوقف العدوان وتتحقق إرادة شعبنا".

ويجسد اعتصام سد تشرين صموداً جماعياً في وجه الهجمات ومحاولة فرض الحصار، فيما تتنامى مشاعر الفخر والتحدي بين الأهالي مع كل يوم مقاومة، مؤكدين أن النصر حتمي طالما بقيت إرادتهم حرة.

(ك و)

ANHA