مهجّرو عفرين: لا يمكن الحديث عن سلام حقيقي ما دامت تركيا تحتل أرضنا

أكد مهجرو مقاطعة عفرين والشهباء، أنه لا يمكن الحديث عن سلام حقيقي ما دامت تركيا تحتل أرضهم وتمنعهم من العودة وأن وجود الاحتلال التركي ومرتزقته في عفرين، يشكل عقبة أمام العودة الآمنة.

مهجّرو عفرين: لا يمكن الحديث عن سلام حقيقي ما دامت تركيا تحتل أرضنا
مهجّرو عفرين: لا يمكن الحديث عن سلام حقيقي ما دامت تركيا تحتل أرضنا
مهجّرو عفرين: لا يمكن الحديث عن سلام حقيقي ما دامت تركيا تحتل أرضنا
مهجّرو عفرين: لا يمكن الحديث عن سلام حقيقي ما دامت تركيا تحتل أرضنا
الخميس 10 نيسان, 2025   03:45
الطبقة
ريناد العلي

يعدّ وجود الاحتلال التركي ومرتزقته في شمال سوريا سبباً رئيسياً في عرقلة استقرار البلاد بالكامل، فضلاً عن كونه العائق الأساسي أمام عودة المهجّرين إلى منازلهم.

سوزان زنوب، مهجَّرة من مدينة عفرين وتعيش في أحد مراكز الإيواء بمقاطعة الطبقة، قالت: "الاحتلال التركي جلب الفوضى ومنح المرتزقة الضوء الأخضر للنهب والخطف والتضييق على السكان الأصليين، فلا يمكن الحديث عن سلام حقيقي ما دامت تركيا تحتل أرضنا وتمنعنا من العودة".

أما روشين عمر، وهي إحدى المهجرات من مقاطعة عفرين والشهباء، فأوضحت: "بيوتنا في عفرين تحت سيطرة فصائل موالية لتركيا، ولا نعرف من يسكنها الآن، ولا نملك أي وسيلة للتواصل أو المطالبة بحقوقنا. نُعامل كغرباء في وطننا، ومجرد التفكير في العودة يقابل بالخوف، لأننا نسمع يومياً عن الاعتقالات العشوائية والنهب والسرقة."

وطالبت روشين عمر المنظمات الدولية والجهات المعنية بحقوق الإنسان بالتحرك الجاد، قائلة: "لا نريد أكثر من العودة إلى بيوتنا والعيش بكرامة بعيداً عن القهر والتهميش والتهجير."

من جانبه، يؤكد سليمان رشو، وهو من مهجري مدينة جندريسه، أن "الاحتلال التركي هو السبب الأول لاستمرار التوتر وعدم الاستقرار في سوريا، وأي حديث عن اتفاق أو تسوية سياسية سيكون وهماً إذا لم يُنهِ الوجود التركي والفصائل التابعة له."

وأشار رشو إلى أن المؤتمرات الدولية ومبادرات السلام لا تكفي لإنهاء معاناة المهجرين الذين يعيشون في الخيام دون أي أمل قريب بالعودة، مضيفاً: "نريد ضمانات دولية، نريد محاسبة المجرمين، ونريد أن نعود دون خوف."

يشترك المهجرون من مقاطعة عفرين والشهباء في الألم والحنين، والمطالبة بالعودة إلى منازلهم تحت حماية قانونية تضمن أمنهم وكرامتهم. وبينما يستمر الاحتلال التركي في فرض أمر واقع جديد في شمال سوريا، يبقى صوت هؤلاء المهجرين شاهداً حياً على واحدة من أكثر القضايا الإنسانية إلحاحاً في سوريا المعاصرة.

(أ)

ANHA