تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول

جسدت فرق مسرحية عبر عروضها المسرحية حملات الأنفال الممنهجة ضد الشعب الكردي في جنوب كردستان، ومقاتل يحمي وطنه من رجس مجموعات متطرفة في شمال وشرق سوريا.

تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول
تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول
تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول
تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول
تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول
تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول
تجسيد التراجيدية والمقاومة الكردية خلال مهرجان يكتا هركول
الأربعاء 9 نيسان, 2025   20:06
قامشلو

لليوم الخامس على التوالي، تستمر العروض المسرحية لمهرجان الشهيد يكتا هركول بنسخته السابعة في مدينة قامشلو، بعنوان "الوطني الحقيقي هو فنان شجاع". وسط اقبال واسع من المهتمين والحضور.

اليوم، على خشبة مركز محمد شيخو للثقافة والفن، قدمت فرقة أركيش من شرق كردستان عرضها المسرحي بعنوان "سبيرو"، من تأليف ارشاك رؤوف كونبدي وإخراج مايده دارلكي.

وجسد العرض المسرحي مجزرة حلبجة التي ارتكبها النظام العراقي في 16 من آذار 1988، حيث قصف الطائرات المدينة بالأسلحة الكيماوية، ما أدى إلى مقتل نحو 5 آلاف شخص، بينهم نساء وأطفال.

وتناول العرض المسرحي رائحة التفاح الناتجة عن قصف صدام حسين مدينة حلبجة بالصواريخ التي تحمل رؤوساً كيماوية، والمضاعفات الصحية التي نجمت عن تعرض الأطفال للغازات السامة وفقدان أثرهم في إطار حملة "الأنفال" التي استمرت من 1986 إلى 1989، وراح ضحيتها ما لا يقل عن 180 ألف كردي.

وفي المركز الثقافي، قدمت فرقة "تياترا هنار" من مدينة قامشلو عرضاً مسرحياً بعنوان "رصاصة واحدة"، من تأليف صباح الأنباري، وتحضير وترجمة محمد أشرف، وإخراج شفزان فواز محمود.

ودارت أحداث العرض المسرحي حول مقاتل محاصر من مجموعات جهادية، وهو يدافع عن وطنه لإنقاذ الإنسانية من بطش الإرهاب.

وتدور رحى العرض المسرحي حول مجموعات متطرفة تفتك بالأبرياء من خلال أعمالها وممارساتها الإجرامية، وتفخيخ عناصرها للقيام بتفجيرات وسط الجموع. تقوم هذه المجموعات بالقتل والذبح وتعدم الأبرياء، وتستغل اسم الله والدين.

والمقاتل في سباق مع الموت، يقاتل هؤلاء المتطرفين الذين يريدون اعتقاله وأسره ثم التمثيل بجثته لبث الرعب في نفوس الإنسانية. في المقابل، هو يقاومهم لكي لا يدنسوا تراب وطنه. تشتد وطأة المعارك، وقبل أن يصبح المقاتل أسيراً بين أيدي المجموعات المتطرفة، يضحي بنفسه، فيرقد خالداً في وجدان أمته.

ويتسمر مهرجان الشهيد يكتا هركول المسرحي بنسخته السابعة، الذي انطلق يوم الـ27 من آذار الفائت، عروضه المسرحية على خشبات المسرح في مدينة قامشلو، بعد ان توقف لايام بمناسبة عيد الفطر، بتنظيم من حركة الثقافة والفن الديمقراطي في ميزوبوتاميا (TEV-ÇAND)، بالتعاون مع فرق مسرحية من المراكز الثقافية في المدينة. وتستمر الفعاليات حتى 11 نيسان، موعد إعلان الفرق الفائزة.

يذكر أنه انطلق مهرجان "الشهيد يكتا هركول" المسرحي في شمال وشرق سوريا قبل سبع سنوات، تكريمًا للكاتب والمسرحي الكردي يكتا هركول، الذي أضرم النيران بجسده يوم 27 آذار سنة 2004 في ساحة سعد الله الجابري بمدينة حلب، وذلك احتجاجاً على المؤامرة الدولية التي طالت القائد عبدالله أوجلان، وفي اليوم الذي يصادف اليوم العالمي للمسرح.

(أ س)

ANHA