"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا

سلطت عروضٌ مسرحية من الرقة وقامشلو، على خشبة مسرح مهرجان الشهيد يكتا، الضوء على قضايا اجتماعية معاصرة.

"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
"حنين" و"كوميديا الأيام السبعة" عروض تشعل خشبة مسرح مهرجان يكتا
الإثنين 7 نيسان, 2025   21:17
قامشلو

يواصل مهرجان الشهيد يكتا هركول المسرحي بنسخته السابعة، عروضه المسرحية على خشبات المسرح في مدينة قامشلو، في يومه الثالث للعروض. تحت عنوان "الفنان الحقيقي وطني مخلص"، نظمت حركة الثقافة والفن الديمقراطي في ميزوبوتاميا (TEV-ÇAND) فعاليات المهرجان، بالتعاون مع فرق مسرحية من المراكز الثقافية في المدينة. وتستمر الفعاليات حتى 11 نيسان، موعد إعلان الفرق الفائزة.

"كوميديا الأيام السبعة"

اليوم، عرضت فرقة الرقة للفنون المسرحية عرضها على خشبة المهرجان تحت عنوان "كوميديا الأيام السبعة". وهذه المسرحية مشهورة في العالم العربي، من تأليف علي عبد النبي الزيدي وإخراج عبد القادر عبود. قدم العرض المسرحي ثلاثة ممثلين جسدوا شخصية الجد والحفيدة، بالإضافة إلى شخصية الطاهي.

تدور أحداث العرض المسرحي حول "طاهي" يزور منزل الجد والحفيدة للتعرف على مشكلاتهما وإيجاد الحلول المناسبة. يملك الطاهي كلباً خاصاً به، ويجده مقتولاً بالسم، ومن هنا يبدأ "الطاهي" في ممارسة طغيانه على الجد والحفيدة وتهديدهما بإلقائهما في السجن أو إقامة سبعة أيام حداد داخل المنزل، دون طعام.

يسلط العرض المسرحي الضوء على هدف "الطاهي" من تحقيق خطته، وخلق الخنوع بين الجد والحفيدة، وبث العداء والصراع بينهما، مما يستدعي إعادة تقييم مفاهيم الحرية المتعارف عليها. ومع ذلك، تزداد الأوضاع سوءاً، حيث يلقي الجد والحفيدة التهم على بعضهم البعض.

ومع مرور الأيام، يغلب الجوع على الجد والحفيدة، ويأتي "الطاهي" ويساومهما خلف قضبان سجن منزلهما، عن المتهم بقتل كلبه، وما إذا كانا يشعران بالجوع. تتطور الأحداث في تراجيديا تغلب عليها الألم والظلم، حيث يسعى الطاهي، الدخيل، لفرض سطوته على منزل لا يملكه، وفرض قوانين الجلاد داخله.

يتباهى "الطاهي" بتمكينه للجد والحفيدة ليكونا بمثابة خدم له، بينما يقدم لنفسه أفخر أنواع الطعام والشراب في المنزل. يتواجد الجد والحفيدة في حالة من الحيرة، في انتظار مرور الأيام السبعة لسد جوعهما، مما يجعل من "الطاهي" مغروراً بطغيانه.

بعد سبعة أيام من الجوع والمحاكمة والمساءلة، يقرر "الطاهي" إخلاء أسر الجد والحفيدة، ليشاهدوا أن المطبخ خال من أي طعام أو شراب يسد جوعهم، بعدما التهم "الطاهي" ما هب ودب في المطبخ.

"حنين"

أما العرض الثاني، فقد قدمته فرقة المسرح من مركز محمد شيخو للثقافة والفن، بعنوان "حنين"، على خشبة المركز الثقافي. يُحاكي العرض قضية اجتماعية ملحة، وهو من تأليف عباس الحايك، وإخراج عبد الرحمن إبراهيم.

على خشبة المسرح، تبدو "حنين" حزينة للغاية في البداية على فقدان زوجها بعد موته، لكن ما إن يتحول نحيبها إلى فرحة وبهجة عارمة.

حنين هي طفلة قاصرة، ترغمها عائلتها على الزواج من مسن يكبر والدها سناً، حيث يقوم زوجها المُسن "أبو سليمان" بشرائها من عائلتها بثمن بخس، ما يجعلها تشعر بالضجر من رائحة دوائه، وتبكي على الليالي المظلمة التي قضتها معه، حيث كان "أبو سليمان" يعاني من مشاكل صحية مزمنة.

تظل الغصة عالقة في حلقها، فهي اضاعت طفولتها؛ ففي حين كانت حنين تسرح وتمرح مع الأطفال، وتسدل شعرها الناعم، أصبحت سجينة منزل وزوجة مسن.

بعد فقدان زوجها المسن، تشق حنين بجناحيها إلى السماء، وتحطم صورة زوجها المعلقة على جدران المنزل، وتنشق نسائم الحرية، وهي تشتاق إلى أهلها ولوالدتها. تحمل دميتها الصغيرة وتشق ثيابها التي ارتدتها رغماً عنها، وتطرب وتغني معلنةً الحرية.

(أ س)

ANHA