احتجاجات أهالي شمال وشرق سوريا تتواصل لحماية سد تشرين من هجمات الاحتلال

يواصل المحتجون على سد تشرين مقاومتهم ضد هجمات الاحتلال التركي، وسط تصميم وإصرار على الاستمرار حتى إيقاف هذه الهجمات.

احتجاجات أهالي شمال وشرق سوريا تتواصل لحماية سد تشرين من هجمات الاحتلال
احتجاجات أهالي شمال وشرق سوريا تتواصل لحماية سد تشرين من هجمات الاحتلال
احتجاجات أهالي شمال وشرق سوريا تتواصل لحماية سد تشرين من هجمات الاحتلال
احتجاجات أهالي شمال وشرق سوريا تتواصل لحماية سد تشرين من هجمات الاحتلال
الأحد 6 نيسان, 2025   11:49
سد تشرين

بإرادة صلبة وتصميم لا يتزعزع، يواصل أهالي شمال وشرق سوريا مقاومتهم لحماية سد تشرين، حيث يتوافدون إليه يومياً منذ الثامن من كانون الثاني الماضي، رافضين الهجمات المتكررة التي يشنها الاحتلال التركي ومرتزقته. لحماية البنية التحتية الحيوية من التدمير، والمطالبة بوقف الهجمات التركية التي تهدد الاستقرار في المنطقة.

وأكد المحتجون، عزمهم على مواصلة المقاومة حتى النهاية، وتمسكهم بحقوقهم ورفضهم لأي هجمات تهدد بنية السد، الذي يُعدّ مصدراً حيوياً لمياه الشرب والري. ورفضهم سياسات الاحتلال التركي التي تستهدف مقومات الحياة في المنطقة، ودعوا المجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته القانونية والإنسانية لوقف هذه الهجمات.

ويتوجّه أهالي شمال وشرق سوريا منذ 8 كانون الثاني إلى سد تشرين، للاحتجاج ضد الهجمات التي يشنها جيش الاحتلال التركي ومرتزقته.

ويشكل سد تشرين أحد أهم المنشآت الخدمية في شمال وشرق سوريا، حيث يعتمد عليه مئات الآلاف من السكان لتأمين المياه والكهرباء. ومع تصاعد الهجمات التركية على المنطقة، أصبح السد هدفاً عسكرياً، ما دفع الأهالي إلى تنظيم احتجاجات مستمرة، مؤكدين أن حماية السد مسؤولية جماعية، وأنهم لن يتخلوا عنه مهما كانت التحديات.

(ر خ/ ل م)

ANHA