فيضانات مفاجئة تضرب الولايات المتحدة وارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار

شهدت الأجزاء الجنوبية والغرب الأوسط لأمريكا موجة جديدة من الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة أمس السبت. في السياق نفسه، ارتفع عدد ضحايا الزلزال القوي الذي تعرضت له ميانمار في 28 مارس الماضي إلى 3471 قتيلاً، بالإضافة إلى 4671 مصاباً و214 مفقوداً.

فيضانات مفاجئة تضرب الولايات المتحدة وارتفاع عدد ضحايا زلزال ميانمار
الأحد 6 نيسان, 2025   12:01
مركز الأخبار

تشهد مناطق مختلفة من العالم في السنوات الأخيرة تزايداً ملحوظاً في وتيرة الكوارث الطبيعية، التي باتت تهدد حياة الملايين وتؤثر بشكل مباشر على الاستقرار الإنساني والاقتصادي. ومع التغيرات المناخية المتسارعة، لم تعد هذه الكوارث مجرد أحداث عابرة، بل تحوّلت إلى أزمات متكررة تكشف هشاشة البنية التحتية وضعف الاستعداد لدى بعض الدول.

حيث ضربت موجة أخرى من الأمطار الغزيرة والفيضانات المفاجئة أمس (السبت)، أجزاء من الجنوب والغرب الأوسط للولايات المتحدة التي تأثرت بأيام من العواصف الشديدة التي تسببت أيضاً في أعاصير مميتة.

وحذر خبراء الأرصاد الجوية من أن الأنهار في بعض الأماكن ستستمر في الارتفاع لعدة أيام.

وتسببت الأمطار الغزيرة المتواصلة بوسط الولايات المتحدة في ارتفاع مستوى الأنهار بسرعة، ما دفع إلى سلسلة من التحذيرات بشأن الفيضانات المفاجئة من تكساس إلى أوهايو.

وقالت خدمة الطقس الوطنية إن كثيراً من المواقع في عدة ولايات، من المتوقع أن تصل إلى مرحلة الفيضانات الكبرى، مع إمكانية أن تجتاح فيضانات واسعة النطاق البنية التحتية مثل المباني والطرق والجسور.

وتم الإبلاغ عن 16 وفاة على الأقل، بسبب الطقس منذ بداية العواصف.

وتداول متابعون عبر منصة «إكس» مشاهد من تدافع مياه الفيضانات في ولاية كنتاكي الأميركية.

كما دمرت الأعاصير في وقت سابق من الأسبوع، مناطق سكنية بالكامل، وكانت مسؤولة عن مقتل 7 أشخاص على الأقل.

وتأتي هذه العاصفة في وقت يعاني فيه ما يقرب من نصف مكاتب الأرصاد الوطنية من معدلات شغور بنسبة 20 % بعد تخفيضات الوظائف في إدارة ترامب، وهو ضعف ما كانت عليه الحال قبل عقد من الزمن.

مأساة الزلزال تتفاقم في ميانمار

وفي سياق متصل، ارتفع عدد ضحايا الزلزال العنيف الذي ضرب ميانمار في 29 آذار الماضي إلى 3471 قتيلاً، إلى جانب 4671 مصاباً، و214 مفقوداً، وفق ما أفادت به وكالات الإغاثة.

وحذّرت منظمات إنسانية من أن الأمطار غير الموسمية التي هطلت مؤخراً على بعض مناطق ميانمار قد تُعقّد عمليات الإغاثة، كما أنها تزيد من مخاطر تفشي الأمراض، خصوصاً في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يعيشها الناجون المخيمون في العراء.

وقال توم فليتشر، كبير مسؤولي الإغاثة في الأمم المتحدة، في منشور على منصة "إكس": عائلات تنام أمام أنقاض منازلها، بينما تُنتشل جثث ذويها من تحت الركام... هناك خوف كبير من وقوع زلازل جديدة".

وأضاف: "نحتاج إلى خيام، ودعم نفسي، وأمل حقيقي للناجين أثناء محاولتهم إعادة بناء حياتهم المدمّرة. التعاون والعمل المنسّق هو السبيل لإنقاذ أكبر عدد من الأرواح".

وقد سارعت دول مجاورة مثل الصين والهند ودول جنوب شرق آسيا إلى إرسال إمدادات إغاثة وفرق إنقاذ خلال الأسبوع الماضي، لدعم جهود الإغاثة في المناطق المتضررة، والتي تُعد موطناً لما يقرب من 28 مليون شخص.

(م ح)