أحمد خوجة: مع القائد عبد الله أوجلان يتحقق المجتمع الديمقراطي

أشار أحمد خوجة إلى استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي على الرغم من إعلان قوات الدفاع الشعبي (كريلا) وحركة التحرر الكردستانية عن وقف إطلاق النار، وأكد على ضرورة اتخاذ موقف قوي حيال هذه الهجمات.

أحمد خوجة: مع القائد عبد الله أوجلان يتحقق المجتمع الديمقراطي
الأحد 30 آذار, 2025   02:30
كوباني
ساريا شيخو

تحدّث الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة الفرات أحمد خوجة إلى وكالتنا حول رسالة القائد عبد الله أوجلان، وإعلان وقف إطلاق النار واستمرار هجمات دولة الاحتلال التركي.

وقال أحمد خوجة: "يُعد نداء القائد عبد الله أوجلان رسالة تاريخية وإيجابية، سواء بالنسبة لحركة التحرر الكردستانية والقوى الكردستانية، أو بالنسبة لأنصار الديمقراطية والحرية، ولم تستجب الدولة التركية المحتلة لنداء القائد للسلام، بل على العكس، صعّدت من هجماتها على المنطقة".

ولفت خوجة إلى استمرار هجمات دولة الاحتلال التركي بعد نداء القائد عبد الله أوجلان، وتابع حديثه قائلاً: "طلب القائد عبد الله أوجلان من كريلا الحرية إلقاء أسلحتهم لوقف هذه الحرب. صحيح، أنّ كريلا الحرية أعلنوا وقف إطلاق النار بعد نداء القائد كما رأينا، لكن الدولة التركية المحتلة لم تقم بواجبها ولا تزال هجماتها على المنطقة مستمرة، وهذا يدل على أنّ الدولة التركية لا تريد السلام".

"لن يتحقق السلام والاستقرار من دون القائد"

وأوضح أحمد خوجة أنّ استمرار هجمات الدولة التركية يعني أنها غير جادة في هذه العملية وتستغلّها كأداة للخداع وقال: "تريد الدولة التركية خداع الناس مجدداً، إذ رحبت حركة التحرر الكردستانية بنداء القائد بجدية، وأعلنت للرأي العام عن استعدادها لإلقاء السلاح مقابل تنفيذ بعض الشروط، الذي وجّه هذه النداء هو القائد والذي سيحل هذه القضية هو القائد، لذا، على الدولة التركية إطلاق سراح القائد، فمن دونه لن يكون هناك أي سلام أو استقرار".

وأشار خوجة إلى رغبة وفد حزب المساواة وديمقراطية الشعوب بالذهاب إلى إمرالي قبيل عيد نوروز وإحضار رسالة من القائد، لكن الدولة التركية المحتلة لم تسمح بذلك وتابع حديثه قائلاً: "لم ترغب الدولة التركية بإجراء لقاء مع القائد قبل نوروز، ورفضهم هذا يعني أن الدولة التركية لا تريد السلام والاستقرار، عندما تستمر الحرب سيتصاعد التوتر وتحتدّ الأزمة، وعندما تحتدّ الأزمة، ستتمّ محاسبة الدولة التركية المحتلة، إن العالم أجمع يرى تصرفات الدولة التركية في الجبال الحرة ومناطق شمال وشرق سوريا، فهي تهاجم بوحشية، يعلم الجميع إعلان حزب العمال الكردستاني لوقف إطلاق النار، لكن الدولة التركية لم تقم بوقف هجماتها بعد، ولم تتخذ بعد أية خطوات لتلبية نداء القائد، يجب على الدولة التركية تنفيذ مطالب القائد".

وأكّد الرئيس المشترك لهيئة الشؤون الاجتماعية في مقاطعة الفرات أحمد خوجة على أنّ الحل لا يكون إلّا مع القائد عبد الله أوجلان، واختتم حديثه قائلاً: "صاحب هذا النداء هو القائد عبد الله أوجلان، لذا لن يكون هناك حل دون القائد. كما ذكرت كريلا حركة التحرر الكردستانية: كيف سيكون هناك سلام إن لم ينخرط القائد في هذه العملية؟ لأن القائد هو من يريد هذا، ويجب أن يكون جزءاً من هذه العملية. وقد ذكر القائد في ندائه أنه إما طريق السلام والمجتمع الديمقراطي أو غيره. حينها، تدخل الدولة التركية حدود الأناضول، وهذا هو الشيء الوحيد الذي يبقى أمام الدولة التركية. أما نحن كشعب كردي، فنقول للعالم أجمع إننا سنواصل نضالنا ومقاومتنا."

(ر)

ANHA