أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد

يستعد أهالي إقليم شمال وشرق سوريا لعيد الفطر هذا العام، آملين بإعمار البلاد وأن تعمّ سوريا بالأمن والأمان والاستقرار، وأن تُلبّى تطلعات شعوب المنطقة.

أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
أهالي الرقة والطبقة ودير الزور يتحضرون لاستقبال العيد
السبت 29 آذار, 2025   19:07
الرقة

 وتشهد أسواق مقاطعات الرقة ودير الزور والطبقة، انتعاشاً بالتزامن مع اقتراب عيد الفطر، حيث رصد مراسلونا أجواء واستعدادات الأهالي لاستقبال العيد.

وفي حديثه، قال عبد الحكيم الدخيل، أحد سكان مقاطعة دير الزور، عن تحضيرات الأهالي للعيد هذا العام، موضحاً أن الأجواء تبدو أكثر احتفالاً وفرحة. وعبّر عن أملهم في الخير والأمن الدائم في سوريا، قائلاً: "رمضان شهر مبارك، الله يعيده علينا وعليكم بالصحة والعافية والسلامة. نحن نتطلع دائماً إلى العيد، الذي يُعد فرحة لكل المسلمين، كبيرهم وصغيرهم."

وأوضح عبد الحكيم أن التحضيرات للعيد تشمل الكثير من الشعائر والطقوس التقليدية، مثل إخراج زكاة الفطر قبل الإفطار. وأضاف: "في الأيام الأخيرة من رمضان، يحضّر الناس زكاة الفطر ويقومون بتوزيعها على المحتاجين، وهو واجب على كل مسلم سواء كان صائماً أو غير صائم."

كما أشار إلى أن تلك التحضيرات تشمل أيضاً تزيين البيوت وشراء الملابس والحلويات، لافتاً إلى أن الأجواء في الأسواق تكون مزدحمة بالأهالي الذين يجهزون للاحتفال.

واختتم عبد الحكيم حديثه بتأكيد أن العيد هذا العام يحمل بين طياته فرحتين: فرحة التحرير والنصر، وفرحة لمّ شمل العائلات، حيث يعود المغتربون بعد سنوات من الغياب ليحتفلوا مع أحبائهم.

وفي لقاء آخر، تحدث محمود صبيخان من مدينة هجين عن أجواء تحضيرات العيد لهذا العام، مؤكداً أن العيد يمثل فرحة كبيرة لهم، على الرغم من التحديات. إذ قال: "قبل العيد، نشهد حركة مختلفة في الأسواق، حيث يتسارع الناس لشراء الملابس الجديدة استعداداً للاحتفال."

وفيما يتعلق بالأسعار، أعرب محمود عن تفاؤله، قائلاً: "الحمد لله، الأسعار كانت جيدة في أيام العيد، على الرغم من الظرف الاقتصادي الصعب، مما ساعد الناس على تلبية احتياجاتهم." وختم حديثه بقوله: "أسأل الله أن يعيد علينا هذه المناسبة بالصحة والعافية، وكل عام وأنتم بخير."

السلام والامان أمنية الجميع بهذا العيد

إبراهيم الرشيد من أهالي عفرين المهجرين قسراً إلى مقاطعة الطبقة قال: "بلادنا محتلة من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته والسنة الماضية قضينا عيد نوروز وأعياد الفطر والأضحى مهجرين في الشهباء، وهذا العام نقضي رمضان وعيد الفطر في مركز الإيواء المؤقت في الطبقة".

وتابع: "ونحن نتمنى في هذه الأيام المباركة أن يحل السلام في بلادنا وأن يطبق الاتفاق بين قسد وسلطة دمشق، ونعود إلى بيوتنا وقرانا، وأن يعود كل النازحين والمهجرين على كامل الجغرافية السورية إلى بيوتهم.

ومن جهته، قال محمد الخمري من أهالي الطبقة: "كل عام وبلادنا بخير بمناسبة قدوم عيد الفطر السعيد ما يميز هذا العيد عن سابقاته، فتح الطرق بين المناطق السورية عقب سقوط نظام البعث، وأصبح بإمكان الشعب التنقل وخصوصاً الشباب وزيارة الأقارب دون خوف من الاعتقال على يد نظام البعث وأصبح وصول المنتجات من المصنع إلى المستهلك أسهل بكثير، مما انعكس على الأسعار وأدى لانخفاضها مع تحسن الوضع الاقتصادي هذا العام وانخفاض سعر صرف الدولار".

وأردف: "نتمنى في العام القادم أن يعمّ الأمن والأمان في كل سوريا وأن يعيش كل أبناء الشعب السوري بخير، بعيداً عن الحروب الطائفية وسفك الدماء الذي شهدته البلاد في الآونة الأخيرة".

وفي مقاطعة الرقة، عبدو العنو قال: "بالنسبة لأجواء العيد هذه السنة، هناك ازدحام شديد مقارنة بالعام الماضي، وهناك حركة في الأسواق ونحن مقبلون على عيد الفطر المبارك. نتمنى الفرح للأمهات والأهالي".

وفي ختام حديثه، بارك العنو العيد للأهالي وتمنى أن يعود كل غائب إلى أهله، وأن يعم الخير والسلام والمحبة بين جميع الشعوب في سوريا.

باسل الواصل، أكد أن هذا العيد يختلف عن العيد في العام الفائت، سواء من ناحية الأسعار أو انخفاض سعر صرف الدولار، وإقبال الأهالي كبير جداً في هذه الفترة بسبب الانخفاض الملحوظ في أسعار الألبسة والحلويات وغيرها.

وأضاف باسل الواصل: "منذ منتصف رمضان ونحن نشهد ازدحاماً في الأسواق، ونبقى في السوق نبيع حتى ساعات متأخرة من الليل، وهذا يعود لفرق الأسعار بين العام الفائت وهذا العام".

وتمنى الواصل في حديثه أن يعم الأمن والسلام على كامل الأراضي السورية، وأن تبقى الأسعار محافظة على توازنها لكي يتمكن الأهالي من شراء كل ما يلزمهم.

(كروب/ أ)

ANHA