الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة

يعاني فلاحو الشدادي من تحديات زراعية حادة، بسبب الجفاف وتغيّر المناخ، الذي أدى إلى خسائر كبيرة في المحاصيل البعلية، بينما تحقق الزراعة المروية نتائج متوسطة بفضل استخدام الآبار والطاقة الشمسية، في ظل محاولات الفلاحين لتقليل الأضرار الاقتصادية.

الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الجفاف يهدد الزراعة في الشدادي والفلاحون يواجهون خسائر فادحة
الخميس 20 آذار, 2025   06:12
الحسكة
خضر فياض

يواجه الفلاحون في مدينة الشدادي جنوب مقاطعة الجزيرة، تحديات كبيرة في القطاع الزراعي، نتيجة الجفاف وتغيّر المناخ وقلة هطول الأمطار، ما أثر بشكل مباشر على إنتاج المحاصيل البعلية والمروية.

وبينما تحقق الزراعة المروية نتائج متوسطة نسبياً بفضل استخدام الآبار والطاقة الشمسية، فإن الزراعة البعلية تكبد فيها الفلاحون خسائر فادحة، ما يدفعهم إلى بيع محاصيلهم بأسعار متدنية في محاولة لتخفيف الأضرار الاقتصادية.

وتعتمد الزراعة البعلية في الشدادي على الأمطار كمصدر رئيس للري، إلا أن نقص الهطولات المطرية هذا الموسم أدى إلى تلف مساحات واسعة من المحاصيل، وخاصة الشعير، ما تسبب في خسائر تجاوزت 70% وفق تقديرات المزارعين.

وفي حديثه لوكالتنا، قال الفلاح بشار الحمد: "نواجه أزمة حقيقية، فالأراضي الزراعية باتت جافة والمحاصيل لم تنمُ بالشكل المطلوب، ما أجبرنا على بيع الشعير للأغنام بأسعار منخفضة، تراوح ما بين 20 – 400 ألف ليرة للدونم الواحد حسب كثافة المحصول ونموه، وهذا بالكاد يعوض جزءاً من خسائرنا".

ومن جانبه، أشار الفلاح محمد نور سعيد إلى أن شح الأمطار أدى إلى تراجع إنتاج الشعير بشكل كبير، حيث تجاوزت نسبة الخسائر 70%، ما جعل الفلاحين في وضع صعب، نظراً لاعتمادهم الأساسي على هذه المحاصيل كمصدر دخل رئيس ولتغطية احتياجاتهم المعيشية.

الزراعة المروية.. تحديات في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج

وعلى الرغم من التحديات التي تواجه الزراعة البعلية، فإن الزراعة المروية تحقق نتائج أفضل نسبياً، خاصة في زراعة القمح. وأوضح الفلاح بشار الحمد أن الاعتماد على الري بالآبار وألواح الطاقة الشمسية، أسهم في نمو المحاصيل في ظل الجفاف، لكنه أشار إلى أن ارتفاع تكاليف تشغيل الآبار وزيادة أسعار مستلزمات الزراعة لا يزال يشكل عبئاً إضافياً على الفلاحين.

وأضاف: "نتوقع أن يعطي القمح المزروع بالري، إنتاجاً متوسطاً مقارنة بالمواسم السابقة، لكن المشكلة الرئيسة تكمن في ارتفاع أسعار الوقود وقطع الغيار لمضخات المياه، ما يزيد من تكاليف الإنتاج ويقلل من هامش الربح للفلاحين".

مطالب الفلاحين: دعم وإجراءات عاجلة

وفي ظل هذه الظروف، يطالب الفلاحون الجهات المعنية في الإدارة الذاتية والمنظمات الزراعية بضرورة تقديم دعم عاجل، يتمثل في توفير المحروقات بأسعار مدعومة لتشغيل المضخات الزراعية، وإيجاد حلول لمشكلة المياه عبر مشاريع استصلاح الأراضي وحفر الآبار، ودعم أسعار المحاصيل.

مستقبل الزراعة في الشدادي بين الأمل والتحديات

وعلى الرغم من الأوضاع الصعبة، لا يزال بعض الفلاحين متمسكين بالأمل في تحسن الموسم الزراعي القادم، شريطة اتخاذ تدابير تضمن لهم استمرار الإنتاج دون تكبد خسائر فادحة.

(ح)

ANHA