"أهالي عفرين ينتظرون إشارة العودة الآمنة بضمانات دولية"

أكدت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين والشهباء، أن الأمن غير متوفر في عفرين، وهي ترزح تحت الاحتلال التركي ومرتزقته، مشيرة إلى أن أهالي عفرين ينتظرون إشارة العودة الآمنة إلى ديارهم بضمانات دولية.

"أهالي عفرين ينتظرون إشارة العودة الآمنة بضمانات دولية"
الخميس 20 آذار, 2025   05:01
الحسكة
زينب شيخو

خلال حديثها لوكالتنا، في السنوية 7 لاحتلال عفرين، أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس مقاطعة عفرين والشهباء مشيرة ملا رشيد، إلى استمرار معاناة أهالي عفرين منذ احتلال المدينة في آذار 2018.

 استذكرت مشيرة ما مروا به قائلة: "بعد 58 يوماً من المقاومة الباسلة، نزح أهالي عفرين إلى منطقة الشهباء، حيث واجهوا صعوبات كبيرة وتعرضوا للقصف اليومي في المخيمات التي أقاموا فيها".

وأضافت أن نظام الأسد أسهم أيضاً في معاناة النازحين على مدى سبع سنوات، قبل أن يهجروا مرة أخرى عن الشهباء جراء الاحتلال.

جهود العودة الآمنة

أوضحت مشيرة ملا رشيد، حول وضعهم الراهن، أن هناك جهوداً دبلوماسية جارية لضمان عودة أهالي مقاطعة عفرين والشهباء إلى ديارهم، قائلة: "قرارات مجلس الأمن والدول الضامنة تدعو لعودة جميع النازحين السوريين، بما فيهم أهالي عفرين وسري كانيه وتل أبيض. حان وقت تنفيذ هذه القرارات".

وأضافت: "عفرين كانت منطقة آمنة ومستقرة قبل الاحتلال، ولكن بعد آذار 2018، تغيرت الأوضاع بشكل جذري. مع وجود مرتزقة مثل 'الحمزات والعمشات، لم يعد هناك أمن في عفرين".

نداء السلام

واختتمت مشيرة حديثها بالترحيب بنداء السلام الذي أطلقه القائد عبد الله أوجلان، داعية إلى تحقيق السلام في منطقة الزيتون (عفرين). وقالت: "أهالي عفرين ينتظرون إشارة العودة الآمنة إلى ديارهم. يجب تنفيذ الاتفاقيات الدولية لضمان عودتهم بكرامة وأمان".

هذا ويواصل أهالي عفرين المطالبة بحقهم في العودة إلى ديارهم، وسط استمرار الجرائم التي يرتكبها مرتزقة الاحتلال التركي في المنطقة.

(ك و)

ANHA