إسرائيل توسّع استهدافها في سوريا واشتباكات على الحدود اللبنانية واليمن على صفيح ساخن!

تتصاعد حدة التوتر في منطقة الشرق الأوسط مع استمرار العمليات العسكرية والتدخلات الإقليمية، حيث وسّعت إسرائيل من نطاق غاراتها في سوريا، فيما تزايدت الاشتباكات على الحدود السورية- اللبنانية، بينما تستمر الضغوط الدولية على الحوثيين في اليمن. هذه التطورات تفتح الباب أمام تساؤلات حول مستقبل المنطقة، وما إذا كانت هذه الأوضاع ستقود إلى مزيد من التصعيد، أم أن الحلول الدبلوماسية ستنجح في احتواء الأزمة.

إسرائيل توسّع استهدافها في سوريا واشتباكات على الحدود اللبنانية واليمن على صفيح ساخن!
الأربعاء 19 آذار, 2025   09:47
مركز الأخبار

ركزت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، على تطورات الأوضاع في المنطقة، مع تصعيد إسرائيلي جديد على غزة وجنوب سوريا، بالإضافة إلى التوتر المتزايد على الحدود السورية- اللبنانية والتطورات العسكرية والسياسية في اليمن.

هجوم واسع على درعا... إسرائيل تحمي خطها الأحمر في الجنوب السوري

أشارت صحيفة النهار إلى أن محافظة درعا تعرضت لأوسع هجوم إسرائيلي عشية الذكرى السنوية للثورة السورية، حيث طالت الضربات مواقع عسكرية، بما في ذلك مواقع تابعة لوزارة الدفاع السورية للمرة الأولى. وأوضحت الصحيفة أن الهجمات السابقة كانت تقتصر على مستودعات ومواقع مرتبطة بالنظام السابق.

وأضافت الصحيفة أن الغارات الإسرائيلية جاءت بالتزامن مع انشغال الجيش السوري في اشتباكات حدودية مع مجموعات مسلحة داخل الأراضي اللبنانية، وهو ما أسفر عن اتفاق بين وزارتي الدفاع في البلدين لتهدئة الأوضاع. في حين سارعت وزارة الدفاع السورية إلى إصدار بيانات حول الاشتباكات الحدودية، لم يصدر أي تعليق رسمي على الغارات الإسرائيلية، الأمر الذي فسره مراقبون على أنه محاولة من دمشق لتجنب استفزاز تل أبيب، في ظل تركيزها الحالي على تثبيت أركان السلطة الانتقالية.

إغلاق أوكار الأفاعي على الحدود السورية ـ اللبنانية

أما صحيفة عكاظ فقد ركزت على تطورات الوضع على الحدود السورية-اللبنانية، معتبرة أن هذه المنطقة تحولت إلى "خاصرة رخوة" تهدد استقرار سوريا والمنطقة برمتها. ووفقاً للصحيفة، فإن النشاطات غير المشروعة لحزب الله والميليشيات المرتبطة به على هذا الشريط الحدودي زادت من تعقيد المشهد الأمني، حيث توسعت شبكات التهريب، خاصةً للمخدرات والأسلحة، ما جعل المنطقة ملاذاً للجريمة المنظمة.

ضغط داخلي لاستعجال خروج إيران من اليمن

من جهتها، سلطت صحيفة العرب اللندنية الضوء على الوضع اليمني، مشيرةً إلى أن الضربات الأمريكية الأخيرة ضد الحوثيين تأتي في وقت يواجه فيه هؤلاء عزلة متزايدة داخلياً وتراجعاً في الدعم الإيراني.

ورأت الصحيفة أن السيناريو اليمني الحالي يعيد إلى الأذهان تجربة اليمن الجنوبي مع الاتحاد السوفياتي، حيث لم ينهر النفوذ السوفياتي هناك إلا بعد مواجهته لأزمات داخلية كبيرة. وأضافت الصحيفة أن هناك حاجة ملحّة لتكاتف القوى اليمنية المعارضة للحوثيين لاستثمار الضربات الأمريكية سياسياً وعسكرياً.

وتساءلت الصحيفة: "هل سيكون اليمنيون، بما في ذلك القبائل الشمالية، في مستوى التحدي؟ وهل تتمكن الشرعية اليمنية من الاستفادة من هذا التغيير المتسارع؟"

ما خيارات "حماس" العسكرية بعد استئناف حرب غزة؟

أما صحيفة الشرق الأوسط، فقد ناقشت خيارات حركة حماس في ظل استئناف إسرائيل لعملياتها العسكرية في قطاع غزة. ونقلت الصحيفة عن مصادر داخل الحركة، أن قيادتها تدرس جميع الاحتمالات، بما في ذلك المسار السياسي، لتجنب عملية عسكرية أوسع، مع منح جناحها العسكري "كتائب القسام" فرصة للرد على الغارات الإسرائيلية.

وأشارت الصحيفة إلى أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت شخصيات بارزة في الحكومة المحلية بغزة، من بينهم عصام الدعاليس، رئيس لجنة متابعة العمل الحكومي وعضو المكتب السياسي لحماس، والذي أُعلن عن مقتله بعد تعرضه لمحاولة اغتيال.

(م ح)