أهالي تل حميس: مقاومة سد تشرين تجسيد فعلي لمفهوم حرب الشعب الثورية

 أكد أهالي مدينة تل حميس الذين شاركوا في الاحتجاج على سد تشرين أن "مقاومة سد تشرين تمثل مقاومة جميع مكونات المنطقة، وهي تجسيد فعلي لمفهوم حرب الشعب الثورية وتأكيد على أن النصر قريب".

أهالي تل حميس: مقاومة سد تشرين تجسيد فعلي لمفهوم حرب الشعب الثورية
الإثنين 17 آذار, 2025   05:10
قامشلو
 ماجد الحمود

منذ سقوط نظام البعث في سوريا، كثّفت دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها هجماتهم على شمال شرق سوريا، مستهدفة البنية التحتية والمدنيين دون استثناء. وكان سد تشرين الحيوي، الذي يُعتبر أحد أهم وأكبر السدود في سوريا، الأكثر تعرضاً لهذه الاستهدافات، أمام هذه الهجمات تحرك أهالي شمال شرق سوريا للدفاع عن مناطقهم، متخذين من سد تشرين نقطة أساسية للمقاومة وحماية السد، حيث يتناوبون بشكل دوري في الاحتجاج على السد منذ الـ 8 من كانون الثاني.

ويؤكد أهالي مدينة تل حميس في مقاطعة الجزيرة الذين شاركوا في الاحتجاجات على السد على أن هذه الهجمات لن تزيدهم إلا إصراراً على المقاومة، حيث أعرب المواطن فاروق المحمد عن فخره وسعادته بذهابه إلى سد تشرين، وأكد "على الرغم من هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المحتجين على السد بشكل مباشر إلا أن هذا لم يضعف عزيمتنا ولا إرادتنا في التصدي لمخططاتهم الاحتلالية بل على العكس تماماً فقد ازددنا عزيمة وقوة وإصراراً على الاستمرار في المقاومة والمناوبة على السد".

من جانبها أدانت المواطنة هوزين العبد الله هجمات الاحتلال التركي ومرتزقته على المنطقة وخاصة على سد تشرين وأكدت "هجمات الاحتلال التركي الذي ينتهك جميع القوانين الدولية وحقوق الإنسان لن تزيدنا إلا قوة وإصراراً على المقاومة والوقوف إلى جانب قواتنا قوات سوريا الديمقراطية في التصدي لهجماتهم".

المواطن عبد السلام الجاسم قال: "مقاومة سد تشرين تمثل مقاومة جميع مكونات المنطقة، وتجسيد فعلي لمفهوم حرب الشعب الثورية وتأكيد على أن النصر قريب".

ودعا جميع أبناء المنطقة إلى الاستمرار في المقاومة على سد تشرين وإثبات حقهم المشروع في الدفاع عن أرضهم في مواجهة الاحتلال التركي ومرتزقته.

ويتعرض سد تشرين منذ 8 كانون الأول 2024 لهجمات من قبل الاحتلال التركي ومرتزقته، باستخدام الطائرات الحربية والمسيّرة والمدافع والصواريخ وقذائف الهاون، ما ألحق أضراراً كبيرة بجسم السد.

(ف)

ANHA