"المرأة ركيزة أساسية في مشروع القائد من أجل السلام والديمقراطية"

أكدت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين مريم عثمان، أن المرأة تعد الركيزة الأساسية في مشروع القائد عبد الله أوجلان من أجل السلام والديمقراطية، ما يستدعى نهضة نسائية تسعى للتخلص من تأثير الذهنية الذكورية والنضال من أجل تحقيق أهدافهن.

"المرأة ركيزة أساسية في مشروع القائد من أجل السلام والديمقراطية"
الإثنين 17 آذار, 2025   03:40
الرقة
مزكين علي

تحدثت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا مريم إبراهيم، إلى وكالتنا، عن رسالة القائد عبد الله أوجلان الموجهة إلى النساء بمناسبة 8 آذار (اليوم العالمي للمرأة).

وأوضحت مريم إبراهيم أن قضية تحرر المرأة لا تزال تشكل أهمية كبرى لدى القائد عبد الله أوجلان، وذكرت مدى تأثر النساء برسالة القائد، قائلةً: "لسان حالنا يعجز عن التعبير، فكل الكلمات والأحاسيس والمشاعر تصاب بالشلل أمام ذكر فكر وفلسفة القائد العظيم تجاه المرأة".

وأشارت مريم إلى نظام الإبادة والتعذيب المفروض على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي، وتابعت قائلةً: "على الرغم من كل الضغوط والقيود التي تعرض لها القائد، لا يزال يحمل بشائر الأمل والمعنويات العالية"، مؤكدةً أن فكره أصبح حراً رغم القيود الجسدية، بينما الصمت الدولي لا يزال مخزياً حيال وضعه.

وبشأن رسالته من أجل الاشتراكية والديمقراطية، أكدت مريم "لن يكون ممكناً دون تحرير المرأة من ثقافة الهيمنة الذكورية"، مشددةً على أهمية تجاوز الأدوار التقليدية المفروضة على النساء.

وتابعت مريم حديثها في هذا الشأن، وقالت إن المرأة ليست مجرد كيان بيولوجي، بل كيان ثقافي واجتماعي وتاريخي، ما يستدعي أن تتحرر من القيود التي فرضها الذهنية الذكورية عبر العصور.

وأكدت أن رسالة عبد الله أوجلان لم تُوجه لمكون محدد، بل كانت دعوة لجميع المكونات والشعوب والنساء بشكل خاص، مشيرةً إلى أن الثورة اليوم أصبحت في مرمى المرأة، وعليها أن تحمل مسؤولية هذه الثورة بجدية لضمان نجاحها.

وأشارت إلى أن مشروع القائد عبد الله أوجلان يُراهن عليه الجميع، خاصة فيما يتعلق بوضع المرأة، نظراً إلى كونها ركيزة أساسية في فكره ومشروعه الديمقراطي.

كما أكدت أن نداء القائد من أجل "السلام والمجتمع الحر" هو أيضاً نهضة للمرأة، وعلى النساء أن ينتفضن من أجل تحقيق أهدافهن، وألا يتوقفن عند حد معين، فهذه الرسالة تحمل أهمية كبيرة في هذه المرحلة.

وشددت الرئيسة المشتركة لهيئة الشؤون الاجتماعية والكادحين مريم إبراهيم، على ضرورة أن تدرك منظمات حقوق الإنسان أهمية رسائل القائد عبد الله أوجلان الأخيرة، التي تعكس رؤيته نحو السلام والديمقراطية على المستويين الإقليمي والدولي، مطالبةً جميع الجهات المعنية بتقديم الاعتذار للقائد، بدلاً من المساهمة في استمرار عزله وتعذيبه.

(ي م)

ANHA