الصراعات الطائفية تهديدات جديدة لوحدة سوريا والسودان في مفترق الطرق

يُنظر إلى ما تشهده سوريا على أنها صراعات طائفية وأداة "للتدخل الإقليمي والدولي"، حيث يستغلها المتدخلون لتحقيق مصالحهم على حساب استقرار البلاد. وفي السودان، يوصف الصراع بين الحكومة وقوات الدعم السريع بالحرب العبثية التي دمرت البلاد وتهجّر ملايين المواطنين، ما يثير القلق من تقسيم السودان إلى دول متعددة.

الصراعات الطائفية تهديدات جديدة لوحدة سوريا والسودان في مفترق الطرق
السبت 15 آذار, 2025   08:35
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، موضوع ما تشهده سوريا، بالإضافة إلى الحرب في السودان.

الطائفية أداة تدخّل إقليمي ودولي في "سوريا الجديدة"

تناولت صحيفة "العرب اللندنية" في تقريرها عن الشأن السوري "وتنظر لما تشهده البلاد أنه صراع طائفي وأداة للتدخل الإقليمي والدولي في سوريا الجديدة، مشيرة إلى أن "الطائفية أصبحت وسيلة فعالة لأصحاب الأجندات السياسية الذين يسعون لإفشال انتصار الثورة السورية".

وأوضحت الصحيفة أن "النظام السوري كان قد سعى قبل سقوط بشار الأسد إلى تفتيت البلاد عبر استخدام ورقة الطوائف والأقليات بهدف الحفاظ على سلطته، متلاعباً بالتوازنات الطائفية"

وحذرت الصحيفة من أن "الطائفية والتعصب الديني سيستمران في كونهما أداة للتدخل الإقليمي والدولي في سوريا، مشددة على ضرورة أن تتحلى السلطة الجديدة بالحذر وعدم الانجرار وراء أصحاب المصالح الضيقة".

حرب عبثية في السودان

من جانبها، تناولت صحيفة "الخليج" في تقريرها عن الوضع السوداني الحرب المستمرة بين الحكومة السودانية وقوات الدعم السريع، ووصفتها بأنها "حرب عبثية" لا هدف لها سوى المناكفة والصراع بين الطرفين الذين كانا جزءًا من النظام الحاكم في البلاد.

ولفتت الصحيفة إلى أن هذه الحرب، التي دامت لأكثر من عامين، تسببت في تدمير السودان وتهجير الملايين من مواطنيه، وتحويل من تبقى منهم إلى ضحايا الجوع والقتل والتشريد.

كما حذرت الصحيفة من إمكانية تقسيم السودان إلى دولتين، مشيرة إلى أن ذلك قد يكون مشابهًا لما حدث مع دولة جنوب السودان في وقت سابق، وهو ما يعرض وحدة السودان للخطر.

(م ح)