هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري

اقتربت هيئة الثقافة والآثار في الإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا من إنهاء المرحلة الثانية من عملية ترميم سور الرقة الأثري والتي استغرقت نحو شهرين.

هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
هيئة الثقافة والآثار تقترب من إنهاء ترميم سور الرقة الأثري
الثلاثاء 14 كانون الثاني, 2025   05:20
الرقة
مزكين علي

يعود سور مدينة الرقة في إقليم شمال وشرق سوريا، إلى العصر العباسي الأوّل (منتصف القرن الثاني الهجري، الثامن الميلادي)، وشيّد سنة 155هجري /772 ميلادي من اللُبن المجفف تحت الشمس، وباستخدام الجص كمادة رابطة.

وفي السادس عشر من تشرين الثاني عام 2024 أطلقت هيئة الثقافة والآثار في الإدارة الذاتية المرحلة الثانية من عملية ترميم سور الرقة الأثري والتي شارفت على الانتهاء بحسب ما أكده الرئاسة المشتركة لهيئة الثقافة والآثار مرهف فهد.

ولفت مرهف فهد: "عملنا على ترميم وصيانة سور الرقة الأثري وإصلاح الأجزاء المنهارة بعد أن تأثرت بالأمطار والتغيرات المناخية والحرب".

وأشار فهد، أن مشروع ترميم القطاع الأول من السور جاء بعد تعرضه لاحتمالية الانهيار بعد تفتت قسم من الأحجار والقرميد التي شيّد منها السور.

وحول آلية عمل هيئة الثقافة والآثار أوضح، "نعتمد على كوادر محلية مختصة للترميم، كما يصنع القرميد بشكل محلي وذلك عبر أفران هرقلة الأثرية والتي تقع بريف الرقة الغربي، وأيضاً في صناعة اللبن؛ لتدعيم جسم السور".

وقال الرئيس المشترك لهيئة الثقافة والآثار أن الهيئة استخدمت كمية (3 متر مكعب) من الحشوة الطينية وحقنت داخل الجسم الداخلي للسور، إضافة إلى استخدام قرميد بكمية 40 متر مكعب في عملية ترميم السور.

وتستمر هيئة الثقافة والآثار في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بترميم قلعة جعبر الكائنة في مقاطعة الطبقة بترميم بعض الأجزاء منها، نتيجة التغيير في عوامل الجو، ووضع حمايات لمنع سقوط الأطفال، وكبار السن، وتأمين حماية لهم من المرتفعات العالية، تزامناً مع سور الرقة الأثري.

وأكد مرهف فهد على وجود حرص دائم من الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا على حماية التراث والآثار.

(أ)

ANHA