من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية

تلبيةً لنداء الضمير الإنساني، خرج المئات من أبناء مكونات مدينة الحسكة في مظاهرة رفعوا فيها شعارات منددة بالعنف والعنصرية، مطالبين المنظمات الدولية والإنسانية بالتدخل العاجل لوقف المجازر والانتهاكات، ومنع تكرار السيناريو ذاته في مناطق أخرى من سوريا.

من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
من الحسكة إلى الساحل: لا للمجازر.. لا للعنصرية
الثلاثاء 11 آذار, 2025   13:33
الحسكة

شهدت مدينة الحسكة، اليوم، مظاهرة جماهيرية حاشدة نظمتها مكونات المدينة، وذلك تنديداً بالانتهاكات والمجازر التي ارتُكبت في مناطق الساحل السوري. 

وانطلقت المظاهرة من أمام دوار الحمامة في حي تل حجر بمدينة الحسكة، حيث احتشد المئات من أبناء المدينة رافعين صور الضحايا ولافتات تستنكر الجرائم المرتكبة بحق المدنيين في الساحل السوري مثل: "أهالي ومكونات الحسكة يستنكرون المجازر بحق أهلنا في الساحل السوري".

وتوجه المتظاهرون نحو دوار الشهيد سرحد في حي المفتي، حيث وقفوا دقيقة صمت تكريماً لأرواح الضحايا، قبل أن تُلقى عدة كلمات استنكرت الجرائم المرتكبة وطالبت بتحرك دولي عاجل.

مؤتمر ستار: سوريا تواجه الممارسات القمعية ذاتها

وفي كلمة ألقتها عضوة مؤتمر ستار، بيان خليل، شددت على أن المجازر والانتهاكات التي شهدها الساحل السوري هي "جرائم غير إنسانية وغير أخلاقية، تتنافى مع جميع القيم الدينية والمبادئ الإنسانية".

وأضافت: "كما كان النظام السابق مستبداً وظالماً، فإن سوريا اليوم تواجه الأساليب والممارسات القمعية ذاتها، حيث تُرتكب الانتهاكات أمام مرأى العالم دون أي تحرك أو تنديد فعلي".

وناشدت بيان خليل، باسم مؤتمر ستار، المنظمات الإنسانية والحقوقية بالتدخل الفوري لوقف هذه الجرائم، محذرةً من أن استمرار هذه المجازر دون محاسبة سيشجع على ارتكاب المزيد من الانتهاكات في مناطق أخرى.

مكونات الحسكة: المجازر مستمرة بدعم تركي

ومن جهته، قال فرحان داوود، متحدثاً باسم مكونات مدينة الحسكة، إن الجرائم والانتهاكات التي تطال المدنيين لم تتوقف منذ بداية ثورة شمال وشرق سوريا. وأشار إلى أن المناطق التي احتلتها تركيا، مثل سري كانيه وعفرين، لا تزال تعاني من الانتهاكات المستمرة، والتي تندرج ضمن مخطط لتفكيك المكونات السورية وإعادة هيكلة المنطقة وفق الأيديولوجية العثمانية.

وأضاف داوود: "ما جرى في الساحل السوري ليس حالة منفصلة، بل يأتي ضمن سياق المجازر التي شهدتها عفرين وسري كانيه، والتي تتم بدعم مباشر من دولة الاحتلال التركي".

مطالبات بوحدة الصف السوري ضد الطائفية والعنصرية

وفي ختام كلمته، شدد داوود على ضرورة تكاتف مكونات الشعب السوري والابتعاد عن الطائفية والعنصرية، محذراً من الوقوع في فخ المخططات التي تهدف إلى كسر عزيمة السوريين وإرادتهم في بناء وطن ديمقراطي جديد.

واختتمت المظاهرة بترديد شعارات تؤكد وحدة الصف السوري، وتحيي مقاومة الشعب في وجه الانتهاكات والمجازر، مع التأكيد على استمرار النضال ضد كل أشكال الظلم والتمييز.

هذا، وشهدت مختلف مناطق الساحل السوري منذ 6 آذار الجاري، جرائم تصفية بحق أبناء المكون العلوي، تسببت بفقدان أكثر من 800 شخص لحياته، بينهم عائلات بأكملها، وأغلب تلك المجازر تقف خلفها المجموعات المرتزقة التابعة لدولة الاحتلال التركي.

(هـ إ/ح)

ANHA