منظمة حقوقية تدعو الغرب لوقف بيع الأسلحة لإسرائيل

اعتبرت المديرة التنفيذية لمنظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية تيرانا حسن أن الدول التي تزود إسرائيل بالأسلحة في صراعاتها في غزة ولبنان على الرغم من وجود أدلة على انتهاكات للقانون الدولي، تشجع الدول المحاربة في مناطق أخرى على سلوك الطريق نفسه.

منظمة حقوقية تدعو الغرب لوقف بيع الأسلحة لإسرائيل
السبت 9 تشرين الثاني, 2024   17:34
مركز الأخبار

نبهت هيومن رايتس ووتش على لسان مديرتها التنفيذية تيرانا حسن الدول الغربية المزودة لإسرائيل بالأسلحة إلى أنها قد تساهم في تشجيع دول متحاربة في مناطق أخرى على ارتكاب جرائم حرب.

قالت تيرانا حسن في مقابلة مع وكالة رويترز: "إذا استمر الدعم العسكري لقوات الدفاع الإسرائيلية والحكومات الغربية تعلم أن هذه الأسلحة تستخدم في ارتكاب جرائم حرب، فيجب أن يكون هذا كافياً لوقف بيع الأسلحة ونقلها".

وأضافت: "في الوقت الراهن، الأطراف التي ربما يكون لها تأثير ما ويمكنها كبح سلوك الأطراف المتحاربة، فيما يتعلق بإسرائيل، هي الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وألمانيا وذلك من خلال مبيعات الأسلحة وشحنها".

وقالت تيرانا حسن إن الدول التي تنتهك حقوق الإنسان تزداد جرأة في أعمالها حين تجد أن مثل هذه الأمور تمر بلا عواقب.

وأضافت أن الحكومات التي تزود هذه الدول بالأسلحة تقوض مصداقيتها كمدافعة عن القانون الدولي وحقوق الإنسان فضلاً عن مصداقية النظام الدولي.

وقالت: "هذا ينقل رسالة مفادها أن هذه القواعد تطبق علينا وعلى حلفائنا بطريقة مختلفة عما تطبق به على الآخرين، وهذا له عواقب وخيمة حقاً".

وأردفت أن هذا يتناقض مع مطالبة الدول الغربية بالمساءلة عن غزو أوكرانيا، وتستغله أيضاً دول مثل روسيا والصين.

ومضت تقول: "إنهم يسارعون إلى الإشارة إلى المعايير المزدوجة من الغرب ويحاولون استغلال ذلك لتقويض النظام".

وتحدثت لرويترز في الوقت الذي أصدر فيه مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة تقريراً عن حصيلة القتلى في الحرب بين إسرائيل وحماس في غزة قال فيه إن نحو 70 بالمئة من الأعداد التي تم التحقق منها من القتلى من النساء والأطفال.

وتقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 43500 شخص قتلوا في غزة خلال الحرب المستمرة منذ 13 شهراً والتي اندلعت بعد عملية حماس. وتقول إسرائيل إن الهجوم أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز 250 رهينة.

وأضافت تيرانا حسن: "يجب أن يحفز هذا العالم على التحرك الآن. لا مسوغ حقيقي لقتل الأطفال".

(م ش)