مشاركون بالمسيرة الراجلة يؤكدون بقاءهم في الساحات حتى تحقيق حرية القائد

استنكر طلبة مشاركون في المسيرة الراجلة لاتحاد الطلبة الوطنيين السوريين، المؤامرة الدولية ونظام التعذيب والإبادة المفروض على القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أنهم سيبقون في الساحات حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

مشاركون بالمسيرة الراجلة يؤكدون بقاءهم في الساحات حتى تحقيق حرية القائد
الأحد 6 تشرين الأول, 2024   09:09
الحسكة
ديار أحمد

تنديداً بالمؤامرة الدولية على القائد عبد الله أوجلان في سنويتها الـ 26، ونظام التعذيب والإبادة المطبق بحقه في إمرالي، نظم اتحاد الطلبة الوطنيين السوريين، مسيرة راجلة من مدينة الحسكة إلى مزار الشهيد دجوار في قرية الداودية، 13 كم شمال الحسكة.

وفي هذا السياق، استنكرت الناطقة باسم اتحاد الطلبة جيندا أحمد المؤامرة الدولية، وقالت: "إن القائد بدأ مسيرته الثورية كطالب، ولذلك نحن الطلبة خرجنا للساحات لنندد ونطالب بحريته الجسدية".

وذكرت أن الدول المهيمنة حاولت إنهاء الكرد في شخص القائد عبد الله أوجلان، كون القائد أوقد الوطنية التي كانت خامدة في جسد الكرد.

ودعت جيندا أحمد، الشعب الكردي والطلبة الكرد في العالم برفع وتيرة نضالهم لتحقيق الحرية الجسدية للقائد ولحل القضية الكردية.

ومن جانبه، أشار عضو الاتحاد عبد الرحمن خليل أنهم من خلال هذه المسيرة يريدون التعبير عن تنديدهم بالمؤامرة الدولية ونظام التعذيب والإبادة المطبق بحق القائد، وكذلك للمطالبة بحريته الجسدية.

وأكد أن حرية القائد تعني حرية الكرد وشعوب المنطقة وجميع الشعوب المضطهدة، وأضاف: "لذا يتوجب على شعوب المنطقة الانتفاض والخروج إلى الساحات من أجل الحرية الجسدية للقائد وتحقيق السلام في المنطقة".

وبدورها، أوضحت عضوة الاتحاد بيلا حسين، أن خروجهم للساحات ومطالبتهم بحرية القائد جسدياً، هي أقل ما يمكنهم فعله من أجل القائد وما قدمه لهم، وقالت: "نريد أن يصل صوتنا للعالم أجمع أننا نريد الحرية الجسدية للقائد".

مشيرةً إلى أنه يتم تطبيق نظام تعذيب وإبادة بحق القائد في إمرالي، ويحرمون عائلته ومحاميه من اللقاء به وبالتالي حرمانه من أبسط حقوقه في انتهاك واضح لحقوق الإنسان.

وطالبت في ختام حديثها بحق القائد في الأمل، وقالت: "يقع على عاتقنا كطلبة أن نبقى في الساحات ونرفع وتيرة النضال من أجل تحقيق حرية القائد جسدياً، لأننا بفضله اليوم نتعلم بلغتنا الأم".

(ح)

ANHA