مسد يُطلع سفيرة السويد على مساعي المجلس لمستقبل سوريا 

وضع مجلس سوريا الديمقراطية سفارة السويد في سوريا، في صورة ما تشهده سوريا من تطورات عسكرية وسياسية، وفي مقدمتها التحديات التي تواجه الاستقرار في سوريا، من بينها إقليم شمال وشرق سوريا الذي يواجه هجمات مستمرة من قبل دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

مسد يُطلع سفيرة السويد على مساعي المجلس لمستقبل سوريا 
الأربعاء 29 كانون الثاني, 2025   11:41
مركز الأخبار

نشرت مواقع مجلس سوريا الديمقراطية، لقاء جمع ممثلين عن المجلس والقائمين على السفارة السويدية، واوضح أنه جاء استجابة لدعوة من السفارة السويدية في لبنان وسوريا.

ووفق الموقع، التقى وفد من مجلس سوريا الديمقراطية المؤلف من نائب الرئاسة المشتركة للمجلس، علي رحمون، وعضو المكتب السياسي لحركة التغيير الديمقراطي المنضوية تحت مظلة مسد، زياد وطفة، في دمشق بالقائمة بأعمال السفارة السويدية السيدة جيسيكا سفاردستورم، بحضور السكرتيرة السياسية للسفارة السيدة أليس وادستروم.

وركز اللقاء على التطورات في سوريا بشكل عام، مع تسليط الضوء على الوضع في شمال وشرق البلاد. استفسرت السفيرة السويدية عن مسار الحوار والمفاوضات الجارية بين مجلس سوريا الديمقراطية وقوات سوريا الديمقراطية وبين إدارة هيئة تحرير الشام، إضافة إلى العلاقة مع تركيا والحوار معها.

وخلال النقاش، أشار وفد مسد إلى أن "سوريا تمرّ بمرحلة انتقالية تتسم بالتحديات الكبيرة، نتيجة لعدم وضوح الرؤية المستقبلية لدى الإدارة الجديدة في دمشق، إلى جانب الحاجة إلى تطوير آليات عمل تواكب المتغيرات السياسية والاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها البلاد".

وأكد الوفد على "أهمية تحقيق خطوات ملموسة تُسهم في تعزيز الثقة بين مختلف الأطراف، مع ضرورة معالجة بعض القضايا المرتبطة بالحوكمة والتنظيم الإداري لضمان الاستقرار".

وأبدى الوفد "قلقه من بعض القرارات والتوجهات التي قد تؤثر على قطاعات حيوية، مثل المؤسسة العسكرية والوظائف العامة، مشيرين إلى أهمية معالجة هذه القضايا بما يحقق العدالة ويحافظ على تماسك المؤسسات".

وأضاف الوفد أن "هناك تحديات تتعلق بالتدخلات الخارجية، خاصة من الجانب التركي، والتي تؤثر بشكل مباشر على استقرار شمال وشرق سوريا. كما تم التحذير من التحريض الإعلامي المستمر من قبل بعض الجهات المرتبطة بتركيا، الذي يهدف إلى تقويض الأمن في المنطقة عبر التحشيد ضد قوات سوريا الديمقراطية".

كما أكد وفد المجلس على ما ذكره موقعه الرسمي أن "تحقيق الاستقرار في سوريا هو مفتاح لاستقرار المنطقة بأكملها، محذرين من أن استمرار الوضع الراهن قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على المستويين الإقليمي والدولي، وخاصة في أوروبا. كما شددوا على أهمية دور السويد والاتحاد الأوروبي في دعم الجهود الرامية إلى تحقيق انتقال سياسي شامل يضمن تمثيل الجميع دون إقصاء".

وأفاد الموقع، بأن السفيرة السويدية، أكدت على "أهمية الحوار كسبيل أساسي لحل الأزمة السورية، معربة عن قلقها من المخاطر التي تهدد الاستقرار في البلاد، بما في ذلك احتمال عودة التصعيد في مناطق مختلفة. وأشارت إلى أن السويد ستعمل على دعم القضية السورية من خلال البرلمان الأوروبي، بما يُسهم في تعزيز الجهود لتحقيق السلام والاستقرار".

وفي ختام اللقاء، شددت السفيرة على "أهمية استمرار التعاون والتواصل بين الجانبين"، مؤكدة أن "السويد ستظل شريكاً داعماً للسوريين في مساعيهم لبناء دولة ديمقراطية تشمل الجميع وتضمن تحقيق الاستقرار والتنمية".

(أم)