مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية

في الوقت الذي بدأ فيه مزارعو محاصيل الحبوب في مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة بفلاحة الأراضي وزراعتها بالقمح والشعير، يواصل مزارعو الخضروات الشتوية في الهول الاعتناء بها؛ بهدف طرح إنتاجها باكراً في الأسواق المحلية.

مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
مزارعون يبدؤون بزراعة الحبوب وآخرون يواصلون الاعتناء بالخضروات الشتوية
الثلاثاء 22 تشرين الأول, 2024   09:00
الحسكة
خضر الفياض - علي السلطان

في 28 أيلول الفائت، أعلنت هيئة الزراعة في الإدارة الذاتية ومؤسسة إكثار البذار، البدء بتوزيع بذار القمح المعقمة والمغربلة على المزارعين، بسعر 225 دولاراً للطن الواحد، متحمّلة خسارة بمقدار 195 دولاراً في الطن الواحد.

وعليه بدأ المزارعون بالتوجّه إلى مراكز إكثار البذار للحصول على حاجتهم من بذار الزراعة، والبدء بفلاحة أراضيهم تمهيداً لزراعتها.

وفي مدينة الشدادي بمقاطعة الجزيرة في إقليم شمال وشرق سوريا، بدأ المزارعون بفلاحة الأراضي وزراعتها بالقمح والشعير البعلي والمروي.

وفي السياق، يقول المزارع محمد نور سليمان من ريف الشدادي، إنهم في المنطقة يعتمدون على زراعة القمح والشعير بعلاً ومروياً.

وتبلغ تكلفة فلاحة الهكتار الواحد من أراضي الزراعة البعلية نحو 25 ألف ليرة سورية، ولكن سليمان اشتكى من ارتفاع تكاليف الزراعة المروية.

ويشير سليمان إلى أن تكلفة تجهيز الهكتار الواحد من الأرض المروية وزراعة المحصول تصل إلى 7 دولارات، حيث يبلغ سعر فلاحة الهكتار الواحد بأداة البلاو نحو 3 دولارات، في حين أن الدولارات الأربعة المتبقية تتوزع بين تنعيم التربة والزراعة وتقسيم الأرض عبر استخدام أداة المجلاة.

وفي السياق ذاته، نوّه المزارع حسن المخلف أنهم يعانون من ارتفاع تكلفة الجرارات الزراعية أثناء عمليات الزراعة، مشيراً إلى أن التكلفة التي تصل إلى 7 دولارات تعدّ عائقاً أمام المزارعين.

ويعود سبب ارتفاع تكلفة الزراعة إلى اعتماد الجرارات على المازوت الحر، كون الغالبية العظمى من أصحاب الجرارات الزراعية كانوا يحصلون على المازوت من لجان المحروقات في مناطقهم، ولكنهم كانوا يبيعون المازوت في السوق الحرة، ولا يحركون جراراتهم أبداً، وهذا ما دفع لجان المحروقات إلى إيقاف توزيع المازوت على الجرارات.

وفي هذا الإطار، يشير حسام الفرج، وهو صاحب جرار زراعي في مدينة الشدادي، أن تكاليف المحروقات وصيانة الجرارات مرتفعة، وهذا يفرض عليهم رفع تسعيرة الفلاحة حتى يستطيعوا تغطية النفقات.

وفي مقابل ذلك، يواصل مزارعو الخضروات الشتوية في مدينة الهول الاعتناء بها، بهدف طرح إنتاجها باكراً في الأسواق المحلية.

وتنتشر زراعة المحاصيل الشتوية مثل الخس والبقدونس والفجل والقرنبيط والملفوف والبصل والثوم والسلق، في مدينة الهول.

وفي هذا السياق، يقول المزارع سامي الصالح، إنهم بدؤوا بزراعة المحاصيل الشتوية منذ شهر أيلول، بهدف توفير هذه المحاصيل في السوق المحلية وبأسعار مناسبة.

ويقول إنهم سيطرحون إنتاج بعض المحاصيل في الأسواق، مثل الخس والبصل والسلق، مطلع شهر كانون الأول، في حين أن بعض الأنواع سيُطرح إنتاجها في السوق اعتباراً من نهاية كانون الثاني، مثل الملفوف والقرنبيط.

وأشار إلى أنهم يعتمدون على زراعة المحاصيل التي تتناسب مع نوعية التربة والظروف الجوية في المنطقة، ويعتمدون على ريها بطرق مختلفة، من بينها الري بالتنقيط.

(ح)

ANHA

شدادي

الهول