مجلس قبيلة طي: الوحدة الوطنية قادرة على مجابهة الأخطار الخارجية كافة

قال رئيس مجلس قبيلة طي العربية، إن الوحدة الوطنية قادرة على مجابهة الأخطار الخارجية كافة، وإن نموذج الإدارة الذاتية الديمقراطية لشمال وشرق سوريا هو الحل الأمثل للأزمة السورية.

مجلس قبيلة طي: الوحدة الوطنية قادرة على مجابهة الأخطار الخارجية كافة
الإثنين 29 نيسان, 2024   06:45
قامشلو
ريناس رمو

ظهرت خلال الفترة الماضية، محاولات من قبل أنظمة خارجية لنشر الفتنة بين مكونات إقليم شمال وشرق سوريا، تزامنت مع هجمات لجيش الاحتلال التركي على البنية التحتية وقصفها المستمر للقرى على طول الشريط الحدودي.

الشيخ حسن فرحان عبد الرحمن، شيخ مجلس قبيلة طي في سوريا، قال: "هناك تعايش مشترك بين مكونات المنطقة منذ آلاف السنين، وهناك العديد من التجارب التاريخية لهذه المكونات، استطاعت بوحدتها التصدي للأخطار الخارجية".

وذكر حسن فرحان عبد الرحمن مثالاً عن ذلك، وقال: "في ثورة بياندور اتحدت المكونات من العرب والكرد ضد الاستعمار الفرنسي".

وفي شهر تموز عام 1923، هاجم عدد كبير من أبناء العشائر الكردية والعربية في مقاطعة الجزيرة جنوداً تابعين للجيش الفرنسي في قرية "بياندور"، التي اتخذ الفرنسيون تلّتها الترابية ثكنةً عسكرية، وقُتل في الهجوم 3 ضباط فرنسيين، وقرابة 41 عسكرياً تابعاً للجيش الفرنسي.  

وأوضح عبد الرحمن: "منذ اندلاع الأزمة السورية، ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا تتعرض للاستهداف من قبل العديد من القوى الخارجية والمرتزقة، في محاولة لإضعاف المجتمع المتكاتف، وظهر خلال هذه الفترة فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، هذا الفكر كان نموذجاً لحل قضايا المنطقة وسبيلاً للحفاظ على الوحدة والوجود، ورسم المستقبل للمكونات".

وقال عبد الرحمن: "اليوم، نجد ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية الكرد والعرب والسريان يد واحدة ضد الأخطار الخارجية كافة، ونجد أن مؤسسات الإدارة الذاتية تنعم بالأخوة المشتركة، وتتكاتف الأيدي لتطويرها، ونحن نعلم أنها نموذج ليست لسوريا فقط، بل للشرق الأوسط عامة".

الشيخ فرحان أوضح: "كانت هناك محاولات من قبل بعض المخربين وداعميهم في دير الزور لخلق الفتنة بين المكونات، وأيضاً هجمات جيش الاحتلال التركي المتزامنة معها، وجوبهت هذه المحاولات والهجمات بمقاومة وتصدّ من قبل جميع المكونات وأُفشِل ما خُطط له بفضل الوحدة وفكر القائد عبد الله أوجلان".

وبيّن الشيخ فرحان أن المخربين وبعض الجهات، حاولوا استغلال غياب الممثلين الشرعيين للعشائر العربية ومنها قبيلة طي، وتأسيس مجلس قبيلة طي جاء كرّد وتنظيم نفسها، والإدارة الذاتية والقوات العسكرية جاءت كردّ على هذه المحاولات.

وأعلنت العشائر العربية من قبيلة طيّ (عشيرة اليسار، وبني سبعة، والسادة البو سالم، والبو عاصي، والذيابات، والحريث والسادة المعامرة، والغنامة، المشارفة وعشيرة الذيابات والعساف) في 18 آذار، عن تشكيل مجلس عام لقبيلة طيّ في مقاطعة الجزيرة.

وأثنى رئيس مجلس قبيلة طي العربية على العفو الذي أصدرته الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا بمناسبة عيد الفطر، وعدّه خطوة إيجابية. وطالب من خلال اللقاء الجهات المعنية بعفو يشمل من لم تتلطخ أيديهم بالدماء، وذكر: "الجميع هم أبناء هذه الأرض، ومن واجبنا أن نهديهم للطريق الصحيح؛ ليكونوا فعالين في المجتمع ".

 ودعا جميع مكونات شمال وشرق سوريا، إلى الالتزام بقرارات الإدارة الذاتية الديمقراطية، وقال: "هي لأجل تنظيم المجتمع وتطويره".

(أ ب)

ANHA