"لن يتحقق السلام دون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية"

أكد أهالي ناحية تل كوجر في مقاطعة الجزيرة مواصلة نهج القائد والشهداء حتى تحقيق النصر والحرية، وطالبوا بإنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية.

"لن يتحقق السلام دون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية"
"لن يتحقق السلام دون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية"
"لن يتحقق السلام دون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية"
"لن يتحقق السلام دون حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية"
السبت 27 نيسان, 2024   02:30
قامشلو
بسنة شمو

طالب أهالي ناحية تل كوجر في مقاطعة الجزيرة بإنهاء العزلة وتحقيق حرية القائد عبد الله أوجلان الجسدية، حيث قالت المواطنة خولة موسى: "العزلة المفروضة المطلقة على القائد عبد الله أوجلان، منذ ثلاث السنوات وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء". 

وطالبت المنظمات الإنسانية المعنية بحقوق الإنسان، بالقيام بواجباتها حيال القائد عبد الله أوجلان. وشددت "سنواصل نضالنا ومقاومتنا من أجل تحقيق حرية القائد الجسدية لأن السلام لن يتحقق دون حريته".

وقال المواطن سالم حميد: "العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان هي امتدد للمؤامرة الدولية التي حكيت ضد الشعوب في شخصه".

وأضاف: "تعرفنا على الديمقراطية الحقيقية التي تتشكل نواتها من الحرية والمساواة، من خلال فكر وفلسفة القائد الأممي عبد الله أوجلان وعلى نهجه ومقاومته، كما اكتسبنا القوة من أجل حماية وجودنا التي كان على حافة الإبادة والانحلال على يد السلطات المهيمنة التي تحارب الشعوب من خلال أعوانها ومرتزقتها".

وعاهد "مستمرون في المقاومة بالروح المعنوية المستمدة من مقاومة الكريلا في جبال كردستان ومقاومة السجون؛ لتحقيق حرية عبد الله أوجلان الجسدية".

فيما قالت المواطنة دعاء عساف: إن "فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان خلقا قاعدة جماهيرية كبيرة وباتت الشعوب تنظم أنفسها وفقهما".

وأكدت: "كان ولا يزال القائد السند والداعم الحقيقي للمرأة في نضالها من أجل حريتها لذا واجبنا النضال والبقاء في الساحات حتى نحقق حريته الجسدية".

ويتعرض القائد عبد الله أوجلان لعزلة مطلقة تفرضها عليه دولة الاحتلال التركي في سجن إمرالي، حيث كان آخر لقاء له بمحاميه في ٧ آب ٢٠١٩ وكان آخر تواصل مع ذويه في ٢٥ آذار ٢٠٢١ خلال اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان استمر ٥ دقائق ثم قُطع الاتصال، على الرغم من تقديم محاميه وذويه أربع طلبات كل أسبوع وتقابَل بالرفض، في انتهاك صارخ لجميع القوانين والأعراف الدولية.

(ف)

ANHA