تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 

اتصف الشهيد خبات تركمان بالقوة والعزيمة والإصرار والصدق والوفاء والإخلاص، وعمل على تثقيف نفسه على خط الروح الفدائية كمناضل، وتحوّل لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لاستكمال مسيرة الحرية.

تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
تحوّل الشهيد خبات لجسر تعبر منه الأجيال القادمة لإكمال مسيرة الحرية 
السبت 27 نيسان, 2024   03:30
الرقة
محمد خليل

كرّس الشهيد خبات تركمان، الاسم الحقيقي محمد حناوي خلف، نفسه للنضال بكل جوارحه وفق فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

وُلد محمد حناوي خلف في الرقة، لأم تركمانية وأب عربي، ونشأ في كنف أسرة هادئة، لديه 3 أشقاء.

بعد سيطرة مرتزقة داعش على مدينة الرقة عام 2014، نزحت الأسرة إلى قرية حمّام تركمان في كري سبي المحتلة الآن من قبل دولة الاحتلال التركي.

أثناء وجود محمد حناوي في حمّام تركمان وبالتحديد عام 2016، تعرف على قوى الحرية في روج آفا، وانضم إلى صفوف قوات سوريا الديمقراطية، وحارب مرتزقة داعش في عدّة جبهات وبشكل خاص في كري سبي، وشارك في حملة تحرير مدينة الرقة من مرتزقة داعش عام 2017.

خلال مراحل خوض محمد حناوي النضال ضمن صفوف قوات سوريا الديمقراطية، تعرّف عن كثب على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان المبنية على أسس، وانضم إلى أكاديمية الشهيد عزيز عرب لزيادة وعيه الفكري، وأدرك أن النضال يحتاج وبشكل دوري لتصعيد النضال، لذلك توجّه إلى جبال كردستان؛ ليتعمق أكثر في أيديولوجية الحرية.

والدة الشهيد محمد حناوي، خولة العلي، أكدت أن الابتسامة لم تكن تفارق وجهه يوماً، وكان يمتلك القوة والعزيمة والإصرار، واتصف بالصدق والوفاء والإخلاص، وتمكن من الوصول لقلوب الجميع، وتمسّك بتراب وطنه وكان دائماً على أهبة الاستعداد للقيام بالأعمال التي تتطلب منه في ساحات المعارك.

أثناء وجود محمد حناوي الذي اختار (خبات تركمان) اسماً حركياً له، عمل على تثقيف نفسه على خط الروح الفدائية مثل مناضل آبوجي وأصبح منخرطاً بشكل أكثر نشاطاً، وعمّق خبات الذي كان يؤمن بكل إخلاص أن النجاح لا يمكن تحقيقه إلا من خلال المشاركة على غرار الخط الفدائي، تركيزه بشكل أكبر في هذا المعنى، وفي الوقت نفسه، فإنه كان يهدف إلى إتقان جميع مبادئ كريلاتية الحداثة الديمقراطية، وظل في وضع الاستعداد والتأهب الدائم للحرب، وكان يدرك تماماً أن أنفاق الحرب هي مفتاح النصر، لذلك بذل جهداً كبيراً في إعداد الأنفاق، في مواجهة محاولة الاحتلال للدولة التركية التي بدأت منذ عام 2022 غرب منطقة زاب في مناطق الدفاع مديا، بحسب البيان الذي نشره المركز الإعلامي لقوات الدفاع الشعبي HPG.

حارب خبات تركمان في عدّة جبهات ضد جيش الاحتلال التركي، وتمكّن من دحر عدّة هجمات شنها جيش الاحتلال التركي في تلة آمدية بجنوب كردستان، وفي 23 آذار، حارب خبات بروح فدائية في الصراع ضد جيش الاحتلال التركي، وآمن بقيم الحرية حتى أنفاسه الأخيرة.

والد الشهيد خبات تركمان، حناوي خلف، أوضح "الشهيد محمد كان صاحب أخلاق حسنة ومحبوباً من أهله وأقاربه وجيرانه، وعندما انضم إلى قوات سوريا الديمقراطية، انضم من تلقاء نفسه بعد أن أحب أفكار وسياسة رفاق الحرية والمساواة وأخوة الشعوب".

وأكد حناوي خلف: "أفتخر بنضال محمد، وأنني أصبحتُ والد شهيد، لأن الشهداء ضحوا بأرواحهم لنعيش بحرية وسلام".

خبات تحوّل لجسر يعبر منه الأجيال القادمة لاستكمال مسيرة الحرية

عمر حناوي، شقيق الشهيد خبات تركمان، أوضح "كان الشهيد خبات متفانياً في عمله وضمن صفوف القوى العسكرية، وأفتخر به لأنه دافع عن الأرض والعرض وأصبح جسراً يعبر منه الأجيال القادمة، لاستكمال مسيرة الحرية".

(أ ب)

ANHA