لمواجهة "الخطر التركي" كاتب يؤكد أهمية تواصل الإدارة الذاتية وحكومة دمشق

قال الكاتب السوري حسان يونس، أنه يتوجب على الإدارة الذاتية وحكومة دمشق الإسراع في خطوات بناء الثقة، بطرح الهواجس المتبادلة على الطاولة، نظراً لإدراك الطرفين أن الخطر التركي يستحق التلاقي لمواجهته، ووصف محاولات الاقتراب التركية بأنها مسمومة.

لمواجهة "الخطر التركي" كاتب يؤكد أهمية تواصل الإدارة الذاتية وحكومة دمشق
الأحد 11 آب, 2024   05:00
حلب
محمد عبدو

لفت الكاتب السوري، حسان يونس، خلال لقاء خاص أجرته وكالتنا، أنه في سوريا عدة قوى رئيسة أهمها الحكومة المركزية في دمشق التي لا تزال تحظى باعتراف دولي، والإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال شرق سوريا.

ونوه حسان إلى أن أي حل في سوريا يجب أن يمر عبر قناة الحوار وتقديم تنازلات متبادلة والاقتراب بخطوات متدرجة من كلا الطرفين؛ لأن المسار البديل للحل سيكون الصدام المسلح وهو خيار كارثي حكماً.

أما عن مشكلة العلاقة ما بين الإدارة الذاتية وحكومة دمشق، فوصفها حسان بـ "فقدان الثقة"، بسبب أن الطرفين يخوضان حرب باردة إذا جاز التعبير، وقال: " تتهم حكومة دمشق ومنابرها المختلفة الإدارة الذاتية بدعم حراك السويداء، فيما تتهم الإدارة الذاتية حكومة دمشق بدعم حراك العشائر الذي اندلع الصيف الماضي في دير الزور وبعض أرياف الحسكة، ويجب اتباع سياسة شفافية في هذا المضمار".

وتابع في هذا الإطار: "لا بد من استعادة الثقة قبل ملء الفراغ القائم بالحديث (الأجوف) عن الحوار والتوصل إلى حلول سياسية".

أما عن التصريحات الإيجابية التي يدلي بها الطرفان بين الحين والآخر حول ضرورة الحوار والاستعداد للحوار، فقد عدّها حسان بأنها غير قادرة على "ردم هذه الفجوة "، دون وجود أفعال على الأرض.

فيما أشار حسان إلى أن خطوات بناء الثقة تتم بطرح الهواجس المتبادلة على الطاولة، والبدء بخطوات متدرجة لإزالة التساؤلات المطروحة، على أمل أن يدرك الطرفان أن الخطر التركي يستحق التلاقي لمواجهته، وخاصة أن الخطر التركي قد يكون محاولة مسمومة للاقتراب.

كما واعتبر علاقة التعايش وتبادل المصالح الخدمية تعكس حقيقة أن الشعب السوري هو المتضرر من أي توتر أو انهيار للعلاقة بين الإدارة الذاتية والحكومة، مشيراً إلى وجود تنسيق إيجابي في هذا الصدد، وقال: "الشعب السوري يحتاج إلى هذا التنسيق؛ لأن الدورة الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية متشابكة للغاية بين كل المناطق".

(آ)

ANHA