قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية

كافة أبواب المرافق العامة والخدمية والطبية مغلقة في الشهباء نتيجة حصار حكومة دمشق الخانق؛ ومؤخراً فقدت طفلة تبلغ من العمر 4 أعوام حياتها نتيجة البرد القارس.

قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
قاطنو الشهباء في مواجهة كارثة حقيقية
الأحد 10 كانون الأول, 2023   10:04
الشهباء

أوقفت كافة الأعمال في مناطق الشهباء نتيجة الحصار المفروض من قبل حكومة دمشق، حيث يذهب أعضاء مؤسسات الطوارئ في الإدارة الذاتية هناك سيراً على الأقدام من أجل تسيير الأمور العاجلة والضرورية كالبلديات فقط، وبإمكانيات محدودة جداً.

حيث تواصل حكومة دمشق تشديد حصارها على منطقة الشهباء، ولا يستطيع مهجرو عفرين القاطنين في مخيمات ضمن مناطق الشهباء، وكذلك سكان الشهباء المرضى الوصول إلى المستشفيات التي أعلنت بدورها عن حالة الطوارئ نتيجة نقص مادة المازوت.

ولربما من أبرز المصاعب الأخرى التي تواجه قاطني الشهباء هي نقص الأدوية وفقدان بعض الصنوف الأخرى نتيجة الحصار، ما يهدد حياة المئات من الأهالي ويجعل معيشتهم أكثر صعوبة.

فقد توقفت كافة أقسام مشفى آفرين العام، عدا قسم العناية المشددة والعمليات، نتيجة عدم وجود وقود من أجل تشغيل مولدة الكهرباء.

وفي هذه الأيام الباردة، يعاني سكان الشهباء والمهجرين عن عفرين في المخيمات من قلة الإمكانيات التي تساعدهم على التدفئة، كما انقطعت شبكة الإنترنت في العديد من المناطق ضمن الشهباء نتيجة فقدان مادة وقود المحركات "المازوت" المغذية لمحطات البث، مما يؤثر على العمل الإعلامي ونقل المعلومات والأحداث التي تجري في تلك المنطقة إلى الرأي العام، لا سيما في وقت تتعرض مناطق الشهباء بشكل شبه يومي لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها.

وأفاد مراسلو وكالتنا، بوفاة الطفلة سوزدار حسن البالغة من العمر4 أعوام في مخيم سردم لمهجري عفرين بتاريخ الـ 2 من كانون الأول الجاري، نتيجة البرد القارس، وهي بنت مزكين نبو.

ورغم الحصار الخانق والهجمات التركية يواصل مهجرو عفرين وسكان الشهباء مقاومتهم ونضالهم في سبيل العيش بكرامة على أرضهم.

(أ ب)

ANHA