"على القوى الدولية احترام مطالب مكونات المنطقة"

عدَّ أهالي مقاطعة الجزيرة عدم استجابة القوى الدولية لمطالبهم برفع العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، واستمرار فرض (عقوبات انضباطية) بحقه، شراكة مع دولة الاحتلال التركي ضد إرادة الشعوب، وأكدوا: "على القوى الدولية احترام مطالب مكونات المنطقة".

"على القوى الدولية احترام مطالب مكونات المنطقة"
"على القوى الدولية احترام مطالب مكونات المنطقة"
"على القوى الدولية احترام مطالب مكونات المنطقة"
"على القوى الدولية احترام مطالب مكونات المنطقة"
السبت 1 حزيران, 2024   03:00
قامشلو
ريناس رمو – عباس خلف

منذ 25 آذار 2021، انقطع التواصل مع القائد عبد الله أوجلان، نتيجة فرض دولة الاحتلال التركي ما تسمى بـ (العقوبات الانضباطية) بحقه، وآخرها تمديد هذه "العقوبات الانضباطية" لمدّة 6 أشهر أخرى، منتصف شهر أيار.

المواطن ريبر عمر من أهالي مدينة تربه سبيه في مقاطعة الجزيرة، أكد أن العزلة المشددة على القائد أوجلان، هي استهداف لإرادة شعب المنطقة التي آمنت بفكره وتناضل من أجل تحقيق حريته الجسدية، وقال: "نعلم أن الاحتلال التركي يحاول منع وصول أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان إلى شعب المنطقة".

وأوضح ريبر عمر: "مع الأسف، القوى الدولية متواطئة مع الاحتلال التركي، ومشاركة في المؤامرة التي طالت القائد منذ 25 عاماً، وما تزال مستمرة حتى اليوم. ونحن مستمرون في نضالنا والعمل على أفكار القائد عبد الله أوجلان التحررية".

ونوهت المواطنة آلاء محمد سعيد إبراهيم: "يحق لكل معتقل اللقاء بذويه ومحاميه"، وأشارت إلى أن القائد عبد الله أوجلان أسهم بشكل كبير في تحرر المجتمع وخاصة المرأة، وهذا ما يدفع الاحتلال التركي لمحاولة كسر إرادة شعب المنطقة من خلال شخص القائد عبد الله أوجلان.

غالب داوود، رأى أن الصمت الدولي حيال العزلة وما تسمى (العقوبات الانضباطية) هي استمرار للمؤامرة على مكونات شمال وشرق سوريا، وقال: "خاصة أن القائد ومن خلال أفكاره التحررية المدونة في مرافعاته وكتبه، عمل على تحقيق الحرية والعدالة والمساواة لشعب المنطقة، ويحق له أن يمارس كافة حقوقه السياسية والمدنية حتى وإن كان مسجوناً".

وطالب غالب داوود، شعب المنطقة بتصعيد النضال وكسر العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وتحقيق حريته الجسدية، كما طالب القوى الدولية باحترام مطالب مكونات المنطقة.

(أ ب)

ANHA