صحف عربية.. أنباء عن موافقة حماس لحل جناحها العسكري مقابل إقامة دولة فلسطينية

ظهرت أنباء عن استعداد حماس "القبول بحل جناحها العسكري مقابل إنشاء دولة فلسطينية"، في حين عاودت الجماعات العراقية هجماتها على القوات الأميركية في إشارة إلى عدم إحراز تقدم يذكر في المحادثات الرامية إلى خروج تلك القوات من العراق خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى واشنطن.

صحف عربية.. أنباء عن موافقة حماس لحل جناحها العسكري مقابل إقامة دولة فلسطينية
الإثنين 22 نيسان, 2024   10:18
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، أنباءً عن موافقة حماس حل جناحها العسكري مقابل إقامة دولة فلسطينية، إلى جانب عودة هجمات الجماعات العراقية ضد القوات الأميركية وزيارة أردوغان إلى بغداد وهولير.

أنباء عن موافقة حماس حل جناحها العسكري مقابل إقامة دولة فلسطينية على أراضي 1967

البداية من صحيفة الوطن المقربة من حكومة دمشق، والتي أفادت أنه بُعيد زيارة قادة حماس إلى اسطنبول، تواردت الأنباء عن استعداد حماس للقبول بحل جناحها العسكري وتغيير اسمها لاسم جديد في مقابل إنشاء دولة فلسطينية على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

بالمقابل لم يخرج عن قادة حماس أي تعليق على تصريحات المسؤول التركي في تأكيد على ما يبدو لما ذكره، وسط تسريبات عن احتمال نقل قيادتها السياسية لمقرها إلى خارج قطر.

كتائب حزب الله العراقية تعلن استئناف الهجمات ضد القوات الأميركية

تحت هذا العنوان، نقلت صحيفة العربي الجديد عن كتائب حزب الله في العراق قولهم، إن "الفصائل المسلحة العراقية قررت استئناف الهجمات على القوات الأميركية في البلاد نتيجة عدم إحراز تقدم يذكر في المحادثات الرامية إلى خروج تلك القوات من العراق خلال زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى واشنطن".

ولم تفضِ زيارة رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني إلى واشنطن لأي نتائج حاسمة بشأن ملف خروج القوات الأميركية من العراق، وهو المطلب الأساسي لحلفاء إيران، من قوى سياسية وجماعات مسلحة، بل على العكس تماماً، وردت إشارات في البيان العراقي الأميركي المشترك إلى تعزيز التعاون العسكري والأمني بين البلدين، دون أي إشارة لأي انسحاب عسكري أو إنهاء مهام التحالف الدولي، الذي تقوده واشنطن، بحسب الصحيفة.

وجهان لزيارة أردوغان إلى العراق: جدية في حل المشاكل وابتعاد عن المزايدات

من جهتها، تناولت صحيفة العرب اللندنية زيارة رئيس دولة الاحتلال التركي إلى بغداد وهولير، إذ ذكرت أن أردوغان وبتوقيت الزيارة يحاول إبعاد تركيا عن بؤرتين مشتعلتين، هما المواجهة الإيرانية – الإسرائيلية وحرب غزة.

وعلى مدى سنوات سادت لهجة المزايدات في قضايا المنطقةِ اللغةَ السياسية لأردوغان وكانت جزءاً من محاولة فرض النفوذ، وخاصة منها القضية الفلسطينية. وأكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان أن البلدين سيوقعان 20 اتفاقية خلال الزيارة.

(د ع)