شبيبة صرين في خضمّ التعبئة 

بعد دعوة قوات سوريا الديمقراطية للانضمام إلى جبهات المقاومة، انضم شبيبة مدينة صرين إلى النفير العام، وفي إطار الحماية الذاتية (الجوهرية) يسيّر الشبيبة في أحياء المدينة دوريات ليلاً ونهاراً.

شبيبة صرين في خضمّ التعبئة 
شبيبة صرين في خضمّ التعبئة 
شبيبة صرين في خضمّ التعبئة 
شبيبة صرين في خضمّ التعبئة 
الأربعاء 18 كانون الأول, 2024   11:00
صرين
جيهان بلكين

في مواجهة هجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها، أعلن في شمال وشرق سوريا النفير العام. قيادة قوات سوريا الديمقراطية (قسد) دعت أيضاً كل الشبيبة إلى اتخاذ مكانهم في جبهات المقاومة. 

ولبّت النساء والشباب والكبار والشيوخ النداءات، وبدؤوا بحماية قراهم وبلداتهم في المنطقة بأكملها.

في جنوب غرب كوباني، الذي يتعرض لهجمات دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها منذ أكثر من 10 أيام، انضم الشبيبة إلى النفير العام.

على جبهات القتال يبدي مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية ومقاتلات وحدات حماية المرأة، مقاومة كبيرة ويتصدون للهجمات. وفي القرى والمدن يحمي الناس أنفسهم من الخلايا النائمة والأشخاص الذين يريدون نشر الفوضى.

كما انضم إلى النفير العام شبيبة مدينة صرين في جنوب غرب كوباني، حيث يقومون بتسيير الدوريات في الأحياء ليلاً ونهاراً.

وبسبب هجمات الاحتلال على سد تشرين لا يوجد كهرباء، فالمكان في ظلام. والشبيبة أيضاً ينزلون إلى الأحياء لمواجهة من يحاولون نشر الفوضى.

"يجب أن نحمي"

الشابة رودين محمد (22 عاماً)، تحمي شوارع صرين منذ 12 يوماً، وتقول رودين التي تحمل السلاح لحماية شعبها وأرضها: "من أجل حماية أرضي من العدو انضممت إلى صفوف الحماية. عليهم أن يحموا ترابهم ومكتسبات شهدائهم، بادئ ذي بدء، يجب على شبابنا حماية أحيائهم، مقاتلونا في الصف الأول والثاني، وعلينا أيضاً أن نحمي أحيائنا حتى يكون ظهر مقاتلينا قوياً".

"جميعنا متأهبون"

نصرة أحمد البالغة من العمر 22 عاماً أيضاً، تحرس حيها من الساعة 20.00 وحتى ساعات الصباح، تقول نصرة: "وضع صرين جيد، جميعنا متأهبون، نخرج لحماية وطننا، وهذا واجب جميع الشباب يخرجون للدفاع عن وطنهم".

(ي م)

ANHA