سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى

أكد نائب سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا خلال جلسة، أن عقد مؤتمر وطني للكرد لن يكون على حساب المكونات الأخرى في إقليم شمال وشرق سوريا، وطالب جميع المكونات في سوريا بالابتعاد عن الفتنة والحفاظ على السلم الأهلي.

سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
سياسي كردي: المؤتمر الوطني الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى
الإثنين 17 شباط, 2025   19:45
الحسكة

نظّم الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، اليوم، جلسة خاصة في مدينة الحسكة تمحورت حول الوضع السوري بعد سقوط نظام البعث وآفاق المستقبل والمعضلات الحقيقية أمام السوريين، والوضع في إقليم شمال وشرق سوريا في ظل التحديات والمخاطر المحتملة على السلم الأهلي.

وحضر الجلسة ممثلو أحزاب سياسية، وشيوخ العشائر العربية والكردية، بالإضافة إلى مكونات مدينة الحسكة، وذلك في مطعم ماربيلا بحي تل حجر.

بدأت الجلسة بالوقوف دقيقة صمت، ثم تحدث نائب سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أحمد سليمان، وقال: "تخلصنا من مرحلة تركت إرثاً من التمييز والقمع والإقصاء، لقد كان بإمكان النظام السابق القيام بخطوات لتجنيب بلدنا وشعوب سوريا جميع الويلات التي حصلت بحقهم، وخاصة الوضع بعد الأزمة التي عصفت بسوريا، والمعارضة السورية لم تستطع إقناع الشعب السوري والمجتمع الدولي بأن تكون بديلاً".

ونوه سليمان، أن "12 عاماً والمجتمع الدولي كان موافقاً على إبقاء النظام السابق لسبب وحيد، أنه ليس هناك بديل أفضل منه، وتخوف المجتمع الدولي دائماً من أن يكون البديل من الإسلام الراديكالي والقوى الإرهابية".

وفيما يخص الوضع في إقليم شمال وشرق سوريا في ظل التحديات والمخاطر المحتملة على السلم الأهلي، قال نائب سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا أحمد سليمان: "دخول النفوذ الأمريكي إلى مناطق إقليم شمال وشرق سوريا ومسألة داعش جعلتها منطقة لها حساسية معينة ومنطقة نفوذ، إذا طلبت جميع مكونات إقليم شمال وشرق سوريا من أمريكا الخروج من سوريا أو مناطق إقليم شمال وشرق سوريا فلن تخرج، لأن دخولها لم يكن بقرار أحد منا، وخروجها كذلك، لأن مصالحها تتحكم بوجودها وعدمه".

وأشار سليمان، إلى أن "المطلوب من جميع مكونات الشعب السوري ومناطق إقليم شمال وشرق سوريا بشكل خاص الحفاظ على السلم الأهلي، وألا تكون جزءاً من أي تناقض إقليمي دولي أو داخلي".

وأضاف إن "هناك ممن هم في الحكم في دمشق ما زالوا على قوائم الإرهاب، ونطمح أن تغير من نفسها، وحتى الآن تصريحات الحكومة المؤقتة إيجابية على الصعيد العام، وتابع قائلاً: "الواقع العملي في سوريا لا يزال كما النظام السابق".

وبيّن سليمان، أن "الإدارة السورية الجديدة تحتاج إلى الكثير من الدعم من المجتمع الدولي، بشرط إشراك جميع مكونات الشعب السوري في بناء سوريا الجديدة".

وأكد أن "عقد المؤتمر الكردي لن يكون على حساب المكونات الأخرى في إقليم شمال وشرق سوريا، بل لحماية الحقوق المشروعة للمكون الكردي".

ثم فتح باب النقاش أمام الحضور حول عقد مؤتمر وطني يجمع جميع السوريين، والابتعاد عن الفتنة والتفرقة بين جميع مكونات الشعب السوري.

(ف)

ANHA