سلطة دمشق تتعهد بتدمير المخزون الكيماوي وإيران تبدأ نقل الغاز إلى تركيا

تعهد وزير خارجية سلطة دمشق بالتخلص بسرعة من الأسلحة الكيماوية المتبقية في البلاد بعد سقوط حكومة بشار الأسد، فيما بدأت إيران تبدأ نقل الغاز من تركمانستان إلى تركيا، وهو يمثل فوزاً دبلوماسياً لإيران، التي تعمل على وضع نفسها كلاعب رئيس في شبكات الطاقة الإقليمية، على الرغم من العقوبات الأميركية المستمرة التي تؤثر على قطاعي النفط والغاز.

سلطة دمشق تتعهد بتدمير المخزون الكيماوي وإيران تبدأ نقل الغاز إلى تركيا
الخميس 6 آذار, 2025   10:01
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم تعهد سلطة دمشق بتدمير المخزون الكيماوي، وبدء إيران نقل الغاز من تركمانستان إلى تركيا.

سلطة دمشق تتعهد بتدمير مخزون الأسلحة الكيماوية الذي خلفه نظام الأسد

تعهد وزير خارجية سلطة دمشق أسعد الشيباني، بالتخلص بسرعة من الأسلحة الكيماوية المتبقية في البلاد بعد سقوط حكومة بشار الأسد، وناشد المجتمع الدولي المساعدة، بحسب صحيفة غارديان البريطانية.

وتحدث أسعد حسن الشيباني خلال اجتماعات مغلقة في منظمة حظر الأسلحة الكيماوية في لاهاي، حيث أصبح أول وزير خارجية سوري يخاطب وكالة نزع السلاح.

في أعقاب هجوم بغاز السارين أدى إلى مقتل مئات الأشخاص في عام 2013، انضمت سوريا بقيادة الأسد إلى الوكالة بموجب صفقة أميركية روسية، وتم تدمير 1300 طن متري من الأسلحة الكيماوية والمواد الأولية.

ولكن ثلاثة تحقيقات ــ من جانب آلية مشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وفريق التحقيق والتحديد التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وتحقيق الأمم المتحدة في جرائم الحرب ــ خلصت إلى أن قوات الحكومة السورية تحت قيادة الأسد استخدمت غاز الأعصاب السارين وبراميل الكلور في هجمات خلال الحرب الأهلية التي قتلت أو أصابت الآلاف.

وكان من المفترض أن تخضع دمشق لعمليات تفتيش كجزء من عضويتها، ولكن منظمة حظر الأسلحة الكيميائية مُنعت لأكثر من عقد من الزمان من الكشف عن النطاق الحقيقي لبرنامجها للأسلحة الكيميائية.

وقال الشيباني للمندوبين: "سوريا مستعدة لحل هذه المشكلة التي فرضها علينا نظام سابق منذ عقود من الزمان".

وأضاف: "الالتزامات القانونية الناجمة عن الانتهاكات هي التزامات ورثناها، ولم نخلقها. ومع ذلك، فإن التزامنا هو تفكيك ما قد تبقى منها، ووضع حد لهذا الإرث المؤلم وضمان تحول سوريا إلى دولة متوافقة مع المعايير الدولية".

إيران تبدأ نقل الغاز من تركمانستان إلى تركيا، ما يعزز العلاقات الإقليمية

أعلن وزير النفط الإيراني محسن باكنجاد أن إيران بدأت بنقل الغاز الطبيعي من تركمانستان إلى تركيا عبر أراضيها. وتعد هذه المبادرة جزءاً من جهد أوسع لتوسيع التعاون الإقليمي في مجال الطاقة وتعزيز دور إيران كمركز عبور للغاز الطبيعي، بحسب تقرير لصحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

وفي حديثه لوكالة أنباء شانا التابعة لوزارة النفط الإيرانية، أكد باكنجاد أن عقد المشروع قد تم الانتهاء منه. وأكد أن الاتفاق من شأنه أن يعزز العلاقات في مجال الطاقة بين إيران وكل من تركمانستان وتركيا، وخاصة في تجارة الغاز ومنتجات النفط الأخرى. وقال: "يُعدّ هذا المشروع خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة إيران كمركز إقليمي للطاقة، ومؤشر على عزم الإدارة الإيرانية على تعزيز دبلوماسية الطاقة".

وأشارت الصحيفة إلى أن تركيا، التي تستهلك ما يقرب من 50 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي كل عام، تعتمد بشكل كبير على الواردات لتلبية الطلب المحلي. تستمد البلاد معظم غازها من روسيا وأذربيجان وإيران، مما يجعل ترتيب العبور الجديد مع تركمانستان إضافة استراتيجية لإمداداتها من الطاقة.

كما أن الاتفاق يمثل فوزاً دبلوماسياً لإيران، التي تعمل على وضع نفسها كلاعب رئيس في شبكات الطاقة الإقليمية، على الرغم من العقوبات الأميركية المستمرة التي تؤثر على قطاعي النفط والغاز.

(م ش)