دمشق بين حديث إعادة انتشار قوات دمشق ونشوة إسقاط الأسد

قال المرصد السوري بأن قوات دمشق انسحبت من مناطق متفرقة في ريف دمشق المتاخمة للعاصمة دمشق، فيما نفى مصدر عسكري من قوات دمشق ذلك.

دمشق بين حديث إعادة انتشار قوات دمشق ونشوة إسقاط الأسد
السبت 7 كانون الأول, 2024   19:56
مركز الأخبار

انسحبت قوات دمشق من مناطق متفرقة في ريف دمشق المتاخمة للعاصمة دمشق، تزامناً مع احتجاجات شعبية ضد حكومة دمشق في جرمانا وصحنايا، بحسب ما أورده المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن القوات العسكرية والأمنية انسحبت من جرمانا قطنا وعرطوز ومعضمية الشام وداريا والكسوة ومواقع بالقرب من مطار المزة العسكري والضمير في ريف دمشق، إضافة إلى انسحابات متتالية من منطقة القلمون.

وبحسب المرصد السوري، هرب عناصر قوات دمشق والمسلحون الموالون لها وعناصر فروعها الأمنية نحو العاصمة دمشق.

وأفاد المرصد السوري بأن ما تسمى بفصائل "التسويات" وصلت على بعد بضع كيلومترات عن أبواب العاصمة دمشق، بعد الانسحابات المتتالية من ريف دمشق، ومن المنتظر أن ينتفض بقية أبناء مناطق المصالحات الواقعة على تخوم العاصمة دمشق.

وانسحبت قوات دمشق وقوات اللواء 66 التابع للفرقة الرابعة دبابات باتجاه دمشق من منطقة القلمون بلدة عسال الورد ويبرود وفليطة والناصرية والرحيبة، كما انسحبت قوات دمشق من عرطوز، وباتت على بعد 10 كيلومترات عن العاصمة دمشق وتطوق الفصائل بلدات وزاكية وخان الشيح وسعسع لتحرير السجناء في سجن الأمن العسكري.

وبدوره صرح مصدر عسكري من قوات دمشق، بأنه لا صحة لأي نبأ وارد بشأن انسحاب وحدات قوات دمشق الموجودة في كامل مناطق ريف دمشق، ووصف تلك الأنباء بأنها بهدف نشر الذعر والخوف بين صفوف المدنيين في ريف دمشق، على الرغم من أن المشاهد التي نشرت على مواقع التواصل الافتراضي تظهر حقيقة أخرى.

(م ش)