دفاع الإدارة الذاتية: هجمات الاحتلال التركي ستُحدث كارثة تؤثر على العالم أجمع

أكد الرئيس المشترك لمكتب الدفاع في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، أن دولة الاحتلال التركي تسعى لضرب الإدارة الذاتية سياسياً وأمنياً واقتصادياً، وأن "استمرار هذه الهجمات سيُحدث كارثة ستؤثر على العالم أجمع".

دفاع الإدارة الذاتية: هجمات الاحتلال التركي ستُحدث كارثة تؤثر على العالم أجمع
30 كانون الأول 2023   03:32
الرقة
أحمد العساف

تستمر دولة الاحتلال التركي في شن هجماتها على مناطق إقليم شمال وشرق سوريا عبر الطائرات المسيّرة والحربية، واستهدفت في هجماتها الأخيرة 44 مركزاً خدمياً وتجارياً وأمنياً خلال 48 ساعة. سبقها بيوم استهداف محطتين نفطيتين.

قال الرئيس المشترك لمكتب الدفاع في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم شمال وشرق سوريا، زيدان العاصي: "العدوان التركي مستمر منذ تأسيس الإدارة الذاتية، ولكن ما حدث في الأيام الأخيرة من هجمات على المنطقة التي اختلفت بشكل كبير، وباتت تستهدف المواطن السوري بشكل خاص قبل أن تستهدف القوات العسكرية".

وبيّن زيدان العاصي "هناك توافق دولي بخصوص المناطق الحدودية والتماس المباشر مع القوات التركية، وكانت روسيا وأمريكا هما الضامنتان لهذه الاتفاقيات، والتي أبعدت من خلالها قوات سوريا الديمقراطية جميع الأسلحة الثقيلة عن الحدود لمسافة 30كم".

وأوضح "ما حدث في الهجمات الأخيرة هو ضرب مقومات الحياة للمواطنين بشكل مباشر من خلال استهداف النفط والغاز ومياه الشرب والمشافي والمطاحن".

وأكد "دولة الاحتلال التركي تحاول ضرب الإدارة الذاتية سياسياً واقتصادياً وأمنياً ورأينا كيف تستهدف الحواجز الأمنية التي من مهامها المحافظة على أمن المواطنين وترسيخ الاستقرار في المنطقة، وضرب الحواجز الأمنية هي جريمة حرب مثلها مثل أي استهداف للمدنيين والبنى التحتية، كما تسمح للمجموعات الإرهابية خارج مناطق الإدارة الذاتية والخلايا في الداخل بالتحرك لمساعدة مرتزقة داعش المحتجزين في السجون بشمال وشرق سوريا".

وأضاف "في حال حدوث أي خلل أمني ستحدث كارثة كبيرة لن تؤثر على المنطقة فقط، بل ستؤثر على العام أجمع، الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية قاتلت مرتزقة داعش نيابة عن العالم، واليوم العالم يتفرج على الاعتداءات التركية".

وعن الاتفاقات الدولية في مناطق إقليم شمال وشرق سوريا، قال العاصي: "هناك اتفاقيات بيننا وبين الدول الضامنة لعدم خرق هذه الاتفاقات ولكن تركيا تخرق الاتفاقات مراراً وتكراراً، وحكومة دمشق تدّعي أنها معنية بالدفاع عن الأرض السورية وذات سيادة، وما زالت هي الممثلة في الأمم المتحدة، ولكن لم نجد أي ردة فعل من أي جهة، إن كانت من حكومة دمشق أو روسيا أو أمريكا".

وانتقد العاصي، صمت التحالف الدولي وعدم إبداء أي موقف ضد هذه الهجمات وأكد أن "تركيا تستغل انشغال العالم بالحرب الإسرائيلية الفلسطينية لتنفيذ هذه الهجمات، وفي حال عدم وجود رادع لها فإنها ستصعّد هجماتها أكثر".

(خ)

ANHA